كتلة "حزب الله" لوزارة الطاقة: تتحمّلون مسؤولية التقصير في ملف الكهرباء

3 دقائق للقراءة

اعتبرت كتلة «الوفاء للمقاومة» أن نتائج انتخابات الكونغرس الأميركي عكست، بحسب تقديرها، رفض الناخبين الأميركيين للحرب على إيران ولدعم إدارة الرئيس دونالد ترامب العمليات الإسرائيلية في قطاع غزة، محذّرة في الوقت نفسه من استمرار التهديدات الإسرائيلية بتوسيع العدوان على لبنان.

وأشارت الكتلة، في بيان عقب اجتماعها الدوري، إلى أن الحرب على إيران والموقف الأميركي من الحرب في غزة أسهما في خسارة الحزب الجمهوري الأكثرية في مجلسَي الشيوخ والنواب.

ورأت أن الاختلاف بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري يقتصر على أساليب تنفيذ السياسات وآلياتها وترتيب الأولويات، فيما يتفق الحزبان، وفق بيانها، على الأهداف الاستراتيجية المتعلقة بالحفاظ على النفوذ الأميركي ودعم إسرائيل.

وأكدت أن تبدّل الأكثرية في الكونغرس لا يعني بالضرورة تغييراً في السياسة الخارجية الأميركية أو وقف التدخل في شؤون الدول، معتبرة أن أقصى ما يمكن توقعه هو تبدّل أدوات الضغط وأساليب ممارسة النفوذ.

وفي ما يتعلق بإيران، لفتت الكتلة إلى تكثيف الوساطات وتبادل الرسائل بين واشنطن وطهران، لكنها اعتبرت أن احتمالات الحرب والحل السياسي لا تزال قائمة، في ظل استمرار التهديدات والحشود العسكرية الأميركية.

أما لبنانياً، فحذّرت من التهديدات الإسرائيلية بتوسيع العمليات العسكرية داخل الأراضي اللبنانية، متهمة إسرائيل بمواصلة تدمير القرى والممتلكات في الجنوب، والتهديد بتوسيع نطاق احتلالها وشن ضربات واغتيالات تستهدف المقاومة وقياداتها.

وانتقدت الكتلة أداء السلطة اللبنانية، ولا سيما استمرارها في خيار التفاوض المباشر، معتبرة أن هذا النهج لم يؤدِّ إلا إلى مزيد من الخسائر والدمار، وداعية إلى إعادة تقييمه والتوقف عن المكابرة حفاظاً على الوحدة الوطنية.

وتطرقت إلى تقرير نسبته إلى المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية، باني تشالوكا، بعنوان «خطر التطهير العرقي للشيعة في جنوب لبنان: إنذار أولي مبكر»، مشيرة إلى أنه يصنّف الممارسات الإسرائيلية في الجنوب ضمن جرائم التطهير العرقي. وطالبت الحكومة اللبنانية بالتحرك دولياً لمتابعة هذه الانتهاكات.

وفي ملف «سيارة ضهر البيدر»، دعت الكتلة إلى وقف السجالات السياسية والإعلامية وإفساح المجال أمام المعالجات الوطنية، مؤكدة تمسكها بحق اللبنانيين في الدفاع عن وطنهم ومقاومة إسرائيل.

كما أعربت عن قلقها من تصاعد خطاب الكراهية والتحريض عبر وسائل الإعلام والمنصات المختلفة، منتقدة غياب الجهات الرسمية المعنية، ولا سيما وزارة الإعلام، عن مواجهة ما وصفته بالخطاب المهدد للاستقرار والسلم الأهلي.

وفي الشأن الخدماتي، استنكرت التدهور المستمر في التغذية الكهربائية، خصوصاً مع وصول الأزمة إلى حد التهديد بانقطاع الكهرباء عن مطار رفيق الحريري الدولي، محمّلة الوزارة المختصة مسؤولية التقصير.

وختمت الكتلة بتجديد تضامنها الكامل مع إيران، قيادةً وشعباً ودولةً، وإدانة السياسة الأميركية تجاهها، مشيدة بمواقف مجتبى الخامنئي في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل.