واشنطن طلبت وساطة بوتين للجلوس مع طهران... وإيران تكشف ردّها

دقيقتان للقراءة

كشف عضو المجلس الأعلى للفضاء السيبراني الإيراني، عزت الله ضرغامي، تفاصيل اتصالات جرت بين الولايات المتحدة وروسيا وإيران بشأن وساطة روسية محتملة لإطلاق مفاوضات مباشرة بين طهران وواشنطن، مؤكداً أن الجانب الإيراني رفض الطلب الأميركي.

ونقلت وكالة «فارس» الإيرانية عن ضرغامي قوله إن الولايات المتحدة طلبت من روسيا التوسط لدى إيران لعقد محادثات مباشرة، في وقت كانت أسعار النفط ترتفع بسرعة، ما كان يمكن أن يتحوّل إلى عامل ضغط إضافي.

وأوضح أن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال لقاء جمعهما، برغبة واشنطن في أن تتولى موسكو إقناع الإيرانيين بالجلوس إلى طاولة واحدة مع الأميركيين.

وبحسب ضرغامي، فإن واشنطن أوضحت أنها لم تعد ترغب في الاعتماد على الوسطاء خلال المفاوضات نفسها، بل تفضّل إجراء محادثات مباشرة وجهاً لوجه مع إيران.

وأضاف أن هذا الطلب يُظهر مدى أهمية عقد لقاء مباشر والتقاط صورة تجمع ممثلي البلدين بالنسبة إلى الجانب الأميركي.


مبعوثان روسيان إلى إيران

وأشار ضرغامي إلى أن بوتين أوفد شخصين إلى إيران للقاء أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اللواء محسن رضائي، ونقل طلب روسي بالحصول على رد إيجابي من طهران بشأن المفاوضات المباشرة مع واشنطن.

وأكد أن الرد الإيراني كان سلبياً، موضحاً أن طهران تتعامل مع هذه المسألة بحساسية واهتمام بالغين.

ورغم رفض الطلب، قال ضرغامي إن رضائي أجرى اتصالاً هاتفياً مع بوتين نقل خلاله تحيات المرشد الإيراني وتقديره لاهتمام الرئيس الروسي وتعاونه.

وأضاف أنه جرى الاتفاق على عقد لقاء مباشر بين رضائي وبوتين لبحث الموضوع بصورة أكثر تفصيلاً.


لقاء الكرملين بعد رفض الطلب الأميركي

وبحسب التوضيحات المرافقة للتقرير، كان اللقاء بين بوتين ورضائي قد طُلب قبل أيام من زيارة المسؤول الإيراني إلى موسكو.

وأشارت وكالة «فارس» إلى أن رضائي توجّه لاحقاً إلى الكرملين، بعد ما وصفته بهزيمة ترامب في الانتخابات الأميركية، تنفيذاً للتفاهم السابق، بهدف شرح الموقف الإيراني مباشرة للرئيس الروسي.

وكان رضائي وبوتين قد بحثا، خلال اتصال هاتفي، الأوضاع الراهنة في المنطقة والعالم، مع تركيز خاص على تطورات غرب آسيا.