من المطارات إلى المؤسسات الإعلامية... تهديدات بالقنابل تربك أوروبا

دقيقتان للقراءة

شهدت العاصمة الأيرلندية دبلن، الجمعة، حالة من الاستنفار الأمني، إثر تلقي عدد من المؤسسات الإعلامية تهديدات بوجود قنابل، ما استدعى إخلاء مقارّها وتعليق بعض البرامج الإذاعية والتلفزيونية لأكثر من ساعة.

وشملت عمليات الإخلاء مقرّ هيئة الإذاعة والتلفزيون الأيرلندية (RTÉ)، ومحطة «نيوزتوك» الإذاعية، إضافة إلى مكاتب صحيفة «آيريش إندبندنت» في العاصمة.

وأفاد مراسل في هيئة الإذاعة الأيرلندية، عقب استئناف البرامج الإخبارية من وحدة بث خارجية، بأن الهيئة تلقت رسالة تهديد عبر البريد الإلكتروني قبيل الساعة التاسعة صباحاً بتوقيت غرينتش، تحذّر من انفجار قنبلة خلال 45 دقيقة.

وفي محطة «نيوزتوك»، وصفت المذيعة كلير بيرن التهديد بأنه خدعة، مشيرة إلى أن المحطة استأنفت بثها عند الساعة العاشرة صباحاً بتوقيت غرينتش، بعدما سُمح للموظفين بالعودة إلى المبنى الواقع وسط دبلن.

تهديدات مرتبطة باضطراب الرحلات الجوية؟

ونقل مقدّم برنامج إخباري صباحي على محطة «راديو وان» التابعة لهيئة الإذاعة الأيرلندية معلومات تفيد بأن رسائل التهديد قد تكون أُرسلت من الحساب الإلكتروني نفسه الذي يُعتقد أنه استُخدم في إرسال تهديدات كاذبة بوجود قنابل، تسببت بتعطيل عشرات رحلات الركاب الجوية في أنحاء أوروبا، الخميس.

ولم يرد في المعلومات المتاحة تأكيد رسمي لهذا الارتباط.


رئيس الوزراء: نأخذ التهديدات على محمل الجد

من جهته، وصف رئيس الوزراء الأيرلندي مايكل مارتن الحادثة بأنها «مقلقة»، مؤكداً أن السلطات تتعامل مع التهديدات بجدية.

وقال مارتن، في مقابلة هاتفية مع هيئة الإذاعة الأيرلندية عقب انتهاء توقف البث الذي استمر أكثر من ساعة، إن هذه التهديدات تُظهر مدى سهولة تعطيل الحياة الطبيعية وإثارة الخوف والقلق من خلال أنشطة غير تقليدية.

ودعا إلى الحفاظ على الهدوء والتركيز في التعامل مع الموقف.

وفي غضون ذلك، واصلت الشرطة تفتيش المباني التابعة لهيئة الإذاعة والتلفزيون الأيرلندية في جنوب دبلن، مع إبقاء المنطقة المحيطة بها مغلقة أثناء عمليات البحث.