بعد الحصار البحري... واشنطن تتحرّك لتقييد إيران برًا وعبر بحر قزوين

دقيقتان للقراءة المصدر: وكالة "رويترز"

تعتزم الولايات المتحدة تشكيل قوة مهام عسكرية جديدة لتعزيز جهودها الرامية إلى تقييد نقل إيران منظومات الأسلحة المتطورة والمواد الخاضعة للعقوبات عبر حدودها البرية وبحر قزوين، وذلك بعد أشهر من فرض حصار بحري أميركي على طهران.

ووفقًا لوكالة «رويترز»، من المقرر أن تعلن القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) عن تشكيل القوة، السبت، استنادًا إلى بيان اطّلعت عليه الوكالة قبل صدوره، في خطوة لم يُكشف عنها سابقًا.

وستحمل القوة الجديدة اسم «قوة مهام البوابة الحديدية» (Task Force Iron Gate)، وستتخذ من مدينة تامبا بولاية فلوريدا مقرًا لها، على أن تنسّق عملياتها مع وكالات حكومية أميركية أخرى.

وإلى جانب مراقبة حركة الأسلحة، ستركّز القوة على المواد ذات الاستخدام المزدوج، أي التي يمكن استخدامها لأغراض مدنية وعسكرية، فضلًا عن مصادر الإيرادات غير المشروعة.

وفي بيان نقلته رويترز، قال قائد القيادة المركزية الأميركية، الأدميرال براد كوبر، إن «تعزيز تعاون القيادة المركزية مع الوكالات الحكومية الأميركية سيساهم في زيادة القيود على قدرة إيران على تمويل الإرهاب وإعادة بناء مصانع الأسلحة وتجديد ترسانتها العسكرية».

وفي السياق، قدّرت القيادة المركزية الأميركية أن الحصار البحري الذي تفرضه واشنطن حال دون تصدير إيران نفطًا خامًا تتجاوز قيمته 25 مليار دولار.