سألت أوساط رياضية مطّلعة، لو خسرت لائحة بيار جلخ في إنتخابات اللجنة الأولمبية الأخيرة هل كان وصلَ رئيسها الى هذه الدرجة من اليأس والإفلاس، وهل كان فعلَ كما يتصرّف الخاسر الأكبر اليوم من خلال إطلاق الإفتراءات عشوائياً على الفائزين في هذه الإنتخابات؟. أضافت الأوساط عينها أنّ الملفات المشبوهة الدسمة موجودة بشكل أساسيّ لدى بعض رؤساء الإتحادات الخاسرة، لذا من الأفضل لهؤلاء أن يستحوا وينكفئوا ويعيدوا حساباتهم العقيمة التي أوصلتهم الى الحضيض الرياضي بسرعة قياسية بعدما وجدوا أنفسهم وحيدين في المعركة من دون حليفٍ أو صديق.