حقّقت شركة "ليغو" الدنماركية العملاقة لصناعة الألعاب أرباحاً قياسية خلال العام 2020 الذي اتّسم بتدابير تقييدية أجبرت سكان العالم على البقاء في المنزل لفترات طويلة.
وارتفع صافي الأرباح 19% العام الماضي إذ بلغ 9,9 مليارات كرونة (1,3 مليار يورو)، وهو رقم قياسي للمجموعة.
وأشارت المجموعة إلى أنها رفعت حصتها في السوق العالمية رغم فيروس كورونا الذي أدى إلى إغلاق موقت للمصانع في الصين والمكسيك ما تسبب في ارتفاع تكاليف التسليم.
وازدادت المبيعات في كل أنحاء العالم، بفضل زيادة حجم التجارة الإلكترونية إضافة إلى افتتاح 134 متجراً جديداً من بينها 91 في الصين حيث تعتزم الشركة توسيع وجودها.
ورغم الطفرة في المبيعات الإلكترونية، تخطط المجموعة لفتح 120 متجراً إضافياً خلال العام الحالي.
وفضلاً عن منتجاتها الكلاسيكية، تعتمد ليغو على الألعاب الرقمية والتفاعلية.
وبعد إعادة هيكلة شاملة في العام 2017، بدأت المجموعة بتغيير الوسائط المتعددة مع التحول نحو الاستدامة، وهي تسعى لأن يكون معظم إنتاجها بمواد مستدامة بنسبة 100% بحلول العام 2030.
وأعلنت عزمها التخلي عن استخدام أكياس البلاستيك واستبدالها بأخرى من الورق، في إطار خطة واسعة لتحييد أثر الكربون في عمليات التصنيع بحلول نهاية 2022.