روي أبو زيد

"نفس" لدعم القطاع الثقافي اللبناني

دقيقتان للقراءة
المستشارة الثقافية ومديرة المركز الفرنسي في لبنان ماري بوسكاي

يتعاون المركز الفرنسي في باريس والجمعية الثقافية للّقاءات والمركز الفرنسي في لبنان بدعوة فنانين ومثقفين لبنانيين للإقامة في فرنسا، عبر برنامج "نفس" المموّل من الوزارة الأوروبية للشؤون الخارجية ووزارة الثقافة الفرنسية. يهدف البرنامج الى تقديم المساعدة الطارئة للبنان على ضوء طرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارته البلاد في أيلول الفائت. والبرنامج فسحة للفنانين اللبنانيين الذين سيقيمون في فرنسا لفترةٍ زمنية محددة، لتسهيل التبادل الفني والثقافي بين البلدين. توضح المستشارة الثقافية ومديرة المركز الفرنسي في لبنان ماري بوسكاي: "الهدف الرئيس هو إتاحة الفرصة لـ100 فنان لبناني، خصوصاً المتضرّرين منهم، الحفاظ على نشاطهم الإبداعي". وتؤكد أنّ "فرنسا تدعم المجتمع الفني اللبناني على المستويين الإقليمي والوطني وتعمل لضمان إستمرارية التنوع وحرية الفن التي تعكس تطلعات اللبنانيين المنتمين الى الأطياف والفئات كافة". ينطلق البرنامج الاسبوع المقبل. وتستقبل الترشيحات بدءاً من منتصف آذار حتى نهاية أيار. أما النتائج فتعلن في حزيران المقبل ويغادر الفائزون في بداية صيف 2021، علماً أنّ الإقامة تستمر من شهر الى ثلاثة، وقد تمتد حتى آذار 2022. لكنّ تحديد التواريخ مرتبط بتطوّرات جائحة كورونا.

"المعياران الأساسيان اللّذان سنختار على أساسهما الفنانين والمثقفين هما: الأسلوب المميز في تقديم المشروع والأهداف التي وضعت على أسسها هذه المشاريع"، تكشف بوسكاي، مضيفةً أنّ الطلبات ستدرس بمعيار التوازن وتكافؤ الفرص بين المرأة والرجل. أمّا بالنسبة إلى دعم المؤسسات الرسمية الثقافية اللبنانية فتؤكد على ضرورة اعتماد سياسة عامة تعزّز الوسائل الثقافية بما يسمح للقطاع بالتطور اقتصادياً، خصوصاً أنّ الثقافة نالت حيّزاً مهماً من الاقتصاد اللبناني قبل بداية الأزمة الإجتماعية في البلاد. وتختم بوسكاي قائلةً: "كشريك دولي وفرنسي، نسعى جاهدين لتعزيز الثقافة في لبنان، فنظمنا أخيراً برامج دعم فورية وطارئة للثقافة اللبنانية، كنشاط المركز الوطني للسينما (CNC) الذي أنشأ منذ تشرين الأول الفائت صندوق دعم بقيمة 300 ألف يورو لضمان استمرارية السينما اللبنانية. كذلك أطلقنا خططاً للحفاظ على التراث اللبناني المتضــرّر من إنفجار 4 آب".