أخلت محكمة التمييز العسكرية في لبنان برئاسة القاضي طاني لطوف سبيل الناشطة كيندا الخطيب، بناء على طلب اخلاء سبيل قدمته عنها محاميتها جوسلين الراعي، والتي سبق وأُدينت بتهمة التخابر مع إسرائيل والتجسس على "حزب الله" لمصلحة إسرائيل. وجاء إخلاء سبيل الخطيب لقاء كفالة مالية قدرها 3 ملايين ليرة لبنانية، بعد سنة كاملة على توقيفها، وحكم وجاهي للمحكمة العسكرية بحبسها 3 سنوات.
وبعد إخلاء سبيلها قالت الخطيب إن "تهمة التواصل مع الجيش الإسرائيلي كانت موجودة، لكنّني قمتُ بتبليغ قوى الأمن بذلك وذاهبون إلى إعادة المحاكمة بعد إخلاء السبيل". وقالت الخطيب لـ"mtv": "كلّ مواطن يُحارب ضدّ الفساد، وينزل إلى الطريق معرّض للاتهامات، وتمّ تضخيم الأمر بالنسبة إليّ وأوقفت كناشطة سياسيّة".