محمود عثمان

دبــــوس

دقيقة واحدة للقراءة
محمود عثمان

تراني انحنَيتُ وما كنتُ أُدرِكْ

حُنُوَّ الكَمانِ على قَوسِ خَصرِكْ

نُحِتِّ من الماءِ تحتَ السماءِ

كأنَّ الأزاميلَ جَرحى بِعِطرِكْ

أبَيني وبينَ جبالكِ ثأرٌ

فكيف أخذنَ الشموخَ بِثَأرِكْ؟

جميعُ السهولِ النَّشاوى اشتياقي

إليكِ اشتياقَ الغيومِ لِنَهرِكْ

أحبُّكِ لا لا... أحبُّ النجومَ

تذيعُ الضياءَ ...فيا مجدَ بَدرِكْ

على غَفلةٍ من عيونِ الوجودِ

مررتِ... فَأَنَّ النبيذُ لِمَرِّكْ

أعشتارُ أنتِ؟... سَبَكتُ القوافي

وعلَّقتُ دنيا بِدَبُّوس شَعرِكْ

أصلِّي على قطعةٍ من رخامٍ

كما المشركينَ ... ولستُ بِمُشرِكْ !