أجرت قاعة في برشلونة رحلة عبر الزمن إلى ما قبل الجائحة، فاستضافت حفلة لفرقة روك مع خمسة آلاف متفرج من دون مسافة تباعد بينهم، في إطار تجربة سريرية ترمي إلى إظهار القدرة على إحياء الحفلات رغم الوباء. وتفاعل المتفرّجون بحماسة كبيرة مع العرض الذي قدّمته "لاف أوف ليسبيان"، إحدى أبرز الفرق على ساحة الموسيقى المستقلة الإسبانية، إذ غنّوا ورقصوا وقفزوا وشربوا كما لو أن الجائحة اختفت خلال الأمسية.
ونظمت الحفلة مجموعة مهرجانات إضافة إلى متعهدي حفلات موسيقية بالتعاون مع مستشفى محلي، في تجربة نادرة من نوعها في أوروبا حالياً. وحرص المنظمون على اتخاذ تدابير وقائية بينها إخضاع الحاضرين لفحوص كورونا ووضعهم كمامات واقية من نوع "اف اف بي 2" وتهوية المكان بصورة جيدة طوال الوقت. وقال فينتورا باربرا المدير التنفيذي لمهرجان سونار في برشلونة وهو أحد منظمي المشروع، إن الهدف من هذه التجربة هو "اكتشاف كيف سنتمكن من العيش مع كوفيد وتنظيم حفلات بصورة آمنة".
وكان هذا المهرجان الشهير للموسيقى الإلكترونية أعلن هذا الأسبوع إلغاء فعالياته للسنة الثانية على التوالي بسبب الجائحة، على غرار مهرجانات كثيرة في أوروبا.