"معارضة سياسيّة وبديل إنقاذي"... الائتلاف المدني الّلبناني: خيار ومسار

20 : 43

عقدت هيئة مكتب الجبهة المدنيّة الوطنيّة واللجنة التوجيهية في منصّة "بيراميد" اجتماعاً مشتركاً عرضت في خلاله الوثيقة السياسيّة، والبرنامج الإنقاذيَ الوطني، وخطة العمل، والأوراق التنظيميّة الخاصة بـ"الائتلاف المدني الّلبناني"، وأقرّ المجتمعون الأوراق تمهيداً لإطلاق الائتلاف المدني الّلبناني، منصّةً سياسيّة معارِضة من رحم وروح ثورة 17 تشرين، في وحدة البرنامج والرؤية والقيادة نحو لبنان الجديد.

وصدر عن المجتمعين بيانٌ حمل عنوان "خيارٌ ومَسَار" جاء فيه:

"منذ انطِلاقة ثورة 17 تشرين 2019 تبلورت الضرورة لتكوين ائتلافٍ مدنيّ لبناني مُعارِض يمتلِك رؤية واضحة، وبرنامجاً متكامِلاً، وقيادة منظَّمة بما يؤمِّن وجود بديلٍ إنقاذيّ عن المنظومة الحاكِمة.

وبعد عمل منهجيّ، علميّ، تراكمي، قامت به الجبهة المدنيّة الوطنيّة ومنصّة بيراميد، المشكّلان من مجموعات ثوريّة وشخصيَّات متخصِّصة وقادة رأي؛ ينطلق خلال الأُسابيع المقبِلة الإئتلاف المدني اللّبناني، بهيكليَّة منظَّمة، وهو يتطلَّع إلى توسيع إطار التمثيل لتفعيل التَّنسيق بين القِوى المجتمعيَّة التّغييريَّة الحيَّة، بناءً على برنامج أساسُه تطبيق الدّستور، وقيام الدّولة المدنيّة، وتحقيق السّيادة النّاَجزة، وتبنّي المواطنة الحاضنة للتنوّع، وانتِهاج خيار الحياد عن الصِّراعات الإقليميَّة والدّوليَّة، وتنفيذ برنامج إصلاحي مالي – إقتصادي – إجتماعي أساسُه الحوكمة السَّليمة والمساءَلة والشَّفافيَّة والمُحاسبة، وهذا كُلُّه نابعٌ من موقِف سياسيّ نقِيّ في موجب بناء وطن وقيام دولة القانون على قاعِدَة سياسات عامَّة مُسْتَدامَة.

يؤمِن الإئتلاف المدنيّ اللّبناني بموجَب خلق رأي عامّ تغييريّ، ومن خَلْفه بديلً حكمٍ يعمل على استرداد الدَّولة بإعادة تكوين السُّلْطَة ضمن مسارٍ ديموقراطيّ سلميّ على قاعدة أنَّ الشأن العامّ مرتبطٌ بالخير العامّ.

ينطلِق الإئتلاف المدنيّ اللّبناني ليربُط ديناميَّة الفِكر وديناميَّة الأرض، ويتلاقى مع الانتشار اللبناني لتشكيل كُتْلَة وازنة تُحاكي كُلّ أصدقاء لبنان في الأسرتين العربية والدوليّة بديلاً عن المنظومة الحاكِمة إنطِلاقاً من رؤية وبرنامج وقيادة لبناء لبنان الجديد".

يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.