حاصباني: لعزل وزير الخارجية المضر بعلاقات لبنان

21 : 46

استنكر واستهجن نائب رئيس مجلس الوزراء السابق غسان حاصباني الكلام الصادر عن وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال شربل وهبي بحق السعودية مشيراً الى أن هذا الوزير اصلاً كلف بعد استقالة الوزير حتي وقبل استقالة الحكومة ولم ينل ثقة مجلس النواب مع الحكومة.


وقال عبر قناة “الحدث”، “ان يكون الوزير في حكومة تصريف الاعمال فالامر لا يضعه فوق المحاسبة، فهو يخضع لمساءلة مجلس النواب ومن الممكن عزله”.

كما شدد على ان مواقف وهبي تسيء الى العلاقات التاريخية الودية للبنان مع اشقائه العرب والى ما تبقى من سمعة للبنان. كذلك اشار الى انها تزيد التوتر وأردف، “وهبي يتكلم باسمه وباسم الجهات التي تقف خلفه وتسعى الى جر لبنان الى خلافات مع السعودية ودول الخليج. هذا الامر مضر بلبنان ومرفوض من غالبية شعبه”.

من جهة أخرى، اعتبر حاصباني أن بيان رئاسة الجمهورية الذي اعتبر ان كلام وزير الخارجية شخصي تبرير اسوأ من الخطأ بحد ذاته، مضيفاً: “وهبي ليس صحافيا او محللا سياسيا واي كلام يصدر عنه هو كلام رسمي. اقل ما يمكن القيام به هو عزله من موقعه وتكليف وزير آخر بتصريف الاعمال. لذا على مجلس النواب مساءلته وعزله”.

كما رأى ان من الناحية السياسية، ما قام به وهبي دليل آخر ان هناك من يريد اي يجر لبنان الى مواجهة مع الدول الشقيقة والصديقة وهذا ما سيؤدي الى عزله أكثر فأكثر.

كذلك اعتبر ان السلطة الحاكمة في لبنان لم تعد صالحة لادارة شؤون البلاد وهي تدفعها الى أسفل درك إن كان على صعيد العلاقات الخارجية او الاوضاع المالية والاقتصادية والسياسية، كما تسعى لتموضع لبنان ضمن المحور الذي لا يؤمن مصالحه.

وقال، “لا اعتقد ان وهبي يريد توجيه رسالة بل هذا نهج يجسد فكر فريقه السياسي والسلطة الحاكمة في لبنان التي تشكل واجهة لمشاريع خارجية وتسعى لمصالحها الضيقة. نحن نعارض هذا النهج الذي يأخذ لبنان رهينة ويريد عزله ونطالب باعادة تكوين السلطة كي تهتم بمصالح شعبها وتتكلم بإسمه لا ان تكون ناطقة بأهواء أطراف اقليمية تدين لها الولاء”.

وأردف، “نعول على حكمة المملكة العربية السعودية وقيادتها الرشيدة وادراكها بحقيقة الوضع اللبناني لتفادي ازمة ديبلوماسية ستتسبب بالضرر المباشر على الشعب اللبناني. لذا نكرر المطالبة بعزل وزير الخارجية الذي اثبت في احسن الأحوال عدم أهليته لتسلم هذا الموقع وفي أسوأها النطق بصوت المضرين بلبنان”.

يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.