"كرويلا" من "ديزني"... الشرّ المقنّع بالموضة

دقيقتان للقراءة المصدر: AFP

يشكّل فيلم "كرويلا" الذي تتواجه فيه امرأة فائقة الشرّ في لندن خلال سبعينات القرن العشرين أحد الأفلام الأشدّ سوداوية بين إنتاجات "ديزني" على الإطلاق، على ما أكدت صاحبة الدور الرئيس فيه الممثلة إيمّا تومسون.

فالفيلم الذي تنطلق عروضه في دور السينما الأميركية اليوم، هو شريط روائي يستند على قصة فيلم الرسوم المتحركة الشهير "101 Dalmatians" لكنه روائي مصوّر بمشاهد واقعية حية، تتولى فيه إيما تومسون دور كرويلا دي فيل في شبابها حين كانت متمردة قبل أن تصل شخصيتها إلى حد الاعتلال الاجتماعي. إذ لم تتردد في سلخ جلد كلاب الدالميشينز المنقط بالبقع السوداء لإشباع أهوائها في تصميم الأزياء الراقية.

وتشكّل الموضة عنصراً أساسياً في فيلم "كرويلا" إذ يدور في مناخ البانك الذي اشتهرت به المصممة فيفيين ويستوود وموسيقى الروك وملابس سبعينات القرن العشرين، كالمعاطف الأفغانية والتنانير الطويلة جداً والجزمات اللماعة.



وسرعان ما تصطدم المصممة الطموحة بالبارونة فون هيلمان التي تجسد شخصيتها إيما تومسون. وهي لا تتوانى عن استخدام نفوذها وحتى العنف لسحق منافستها.

تظهر الأزياء الفخمة في الفيلم بما يعكس التحول الذي طرأ على كرويلا مع تطور القصة، من تلميذة متمردة ثم منافسة لدودة تحاول تخريب ابتكارات البارون. ومن الملابس اللافتة فستان مستوحى من البانك مع طرحة يبلغ طولها حوالى عشرين متراً.

وعلى الرغم من حصولها على جائزتي أوسكار ورصيد حافل بالأدوار المتنوعة، كانت إيما تومسون تنتظر بفارغ الصبر فرصة تولي دور امرأة شريرة مثل البارون. وأوضحت أنها "مهتمة جداً بالجانب السوداوي للشخصيات النسائية". ورداً على سؤال عن المصادر التي استلهمتها في تأديتها شخصية البارونة فون هيلمان، أقرّت تومسون بأن "خبرتها الشخصية محدودة في ما يتعلق بالأشخاص الأشرار والقساة والنرجسيين، لكنها لاحظت أن ثمة عدداً منهم في عالم فنون الأداء".