ما الذي يميّز سيناريو 2020 عن باقي النصوص التي قدّمتها؟
حكاية "2020" هي بطلة المسلسل بامتياز وهذا لا يقلل من شأن الحكايات التي كتبتها في الأعمال السابقة لأن معظمها ترك أثراً إيجابياً عند الجمهور وخصوصاً مسلسل "لو" و"لا حكم عليه"، على سبيل المثال لا الحصر.
علام ارتكزتَ لبناء هذه الحبكة الدرامية الممزوجة بين الوقائع البوليسية والرومانسية والحياتية؟
ارتكزت على خلق أحداث تعالج الوقائع التي ذكرتها بحيث تستند الحبكة والنتيجة النهائية على تداخل الأحداث التي تابعها الجمهور بشغف وحماسة.
أتشجّع الكتابات المشتركة؟
هذا قرار شخصي يعود للكاتب ولا أمانع شخصياً الكتابة الفردية أو الجماعية. أقوم حالياً بكتابة مسلسل "شتي يا بيروت" بمفردي ومن ثمّ سأكتب وشريكتي ندين جابر الموسم الثاني من "2020". بالمقابل، يمتلك غيري من الكتّاب وجهة نظر خاصة بهم تمنعهم من الكتابة المشتركة.

هل بقي المخرج فيليب أسمر وفيّــــــــاً للنص؟
ليس هذا فحسب، بل أضاف الصديق فيليب الكثير الى النص في ما يخص المشهدية والحالة البصرية، فكانت النتيجة ممتازة.
ما الذي ينتظرنا في الجزء الثاني من 2020؟ وهل سيشارك قصي خولــــــــي ونادين نجيم فيه؟
بالطبع. وهناك مفاجآت كثيرة بانتظار الجمهور على المستوى الدرامي لن أفصح عنها الآن. لفتني أداؤهما والمرونة التي مكّنتهما من تقديم دورين لافتين. حتى أنّ شخصيّتهما شهدت تقلّباً في مشاعرهما، فنجيم عاشت صراعاً بين أدوار الأم والنقيب وحياة، وكذلك بالنسبة لخولي الإنسان المحبّ من جهة وتاجر المخدرات من جهة أخرى. لكن سيكون الجزء الثاني محبوكاً بطريقة درامية مختلفة من حيث المواجهة والصراع والحب والتشويق.
ما النقاط أو الخطوط الدرامية الأساسية والرئيسة التي سيرتكز عليها الجزء الثاني؟
سيرتكز على النقاط عينها التي كانت في الموسم الاول وستضاف إليها نقاط أخرى تساهم في رفع السقف الدرامي للمسلسل، ما سيثير حماسة المشاهدين إذ تتطلب الدراما العربية اليوم طبخات درامية غير مألوفة لشد انتباه المشاهد. ويرتكز رهاننا جابر وأنا على المحافظة على شغف المشاهد اثناء متابعة العمل.
لماذا انسحبت من كتابــــــــــــــة "عروس بيروت 2"؟
اعتذرتُ وشريكتي ندين جابر عن العمل في الجزء الثاني لأننا كنا مرتبطين بكتابة مسلسل "2020" وليس هناك من أسباب أخرى كما قيل وكُتِبَ.
من الشخصية التي قد تكتب قصة حياتها في يوم من الأيام ومن تختار لتجسيدها في الدراما؟
عبد الرحمن الكواكبي، وهو أحد رواد النهضة العربية ومفكريها في القرن التاسع عشر، وأحد مؤسسي الفكر القومي العربي كما اشتهر بكتاب "طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد"، أحد أهم الكتب العربية في القرن التاسع عشر التي تناقش ظاهرة الاستبداد السياسي. وكنت قد بدأت بكتابة جزء من قصة حياته وأنوي متابعة العمل على النص في الأيام المقبلة.

ما الذي ينقصنا لإزالة مواطن الضعف في بلداننا العربية؟
تتطلّب الإجابة عن هذا السؤال وقتاً طويلاً، إذ يفتح النوافذ على الكثير من المواضيع الشائكة. وبشكل عام، علينا البدء بالعمل على أنفسنا لتعزيز الخير العام ووضع خطّة واضحة وشاملة تكون حجر الأساس لبناء مشروع الوطن الذي نحلم به جميعاً.
أتفكر بالهجرة؟
لا أفكر أبداً بالهجرة ولن أترك دمشق، مكان اقامتي والمدينة التي ولدت وسأموت فيها.
ما هو حلمك في الحياة؟
حلمي أن نعيش بسلام وطمأنينة، وأن نتمكّن من مسح دموع الثّكالى والأطفال وأن نتكاتف ونتعاون لنشر المحبة أينما حللنا. تجارب كثيرة علّمتنا أخيراً ضرورة الرجوع الى إنسانيّتنا في كلّ مفصل من مفاصل حياتنا.