تشلسي "زعيم" أوروبا وغوارديولا الخاسر الأكبر

02 : 00

لاعبو تشلسي يطوفون بالكأس بعد تتويجهم (أ ف ب)

توّج تشلسي الإنكليزي بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه، بعدما حسم النهائي الإنكليزي البحت الثالث في تاريخ المسابقة بفوزه على مانشستر سيتي 1- صفر السبت على ملعب "دراغاو" في بورتو.

ويدين تشلسي باللقب الثاني بعد الذي أحرزه في العام 2012 وحرمان سيتي من لقب حَلِمَ به منذ أن انتقلت ملكيته الى الإماراتيين العام 2008، الى الألماني كاي هافيرتز الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 42.

وانتقلت "الخصومة" المحلية بين سيتي وتشلسي الى ملعب "دراغاو"، فجدد تشلسي تفوّقه للمرة الثالثة على التوالي على بطل الدوري الممتاز بعدما فاز عليه في نصف نهائي الكأس ثم في المرحلة 35 من الدوري.

وفشل سيتي بقيادة المدرب الإسباني بيب غوارديولا في الإفادة من الفرصة الثمينة والخروج منتصراً من أول نهائي له في المسابقة القارية الأم، مفوتاً عليه فرصة أن يكون أول فريق يتوج بطلاً في أول نهائي له منذ أن حقق ذلك بوروسيا دورتموند الألماني العام 1997 على حساب جوفنتوس الإيطالي (3-1). وبدأت مسابقة دوري الأبطال تشكل عقدة لغوارديولا منذ وصوله الى سيتي، إذ انتهت مغامرته عند ثمن النهائي في موسمه الأول ثم عند ربع النهائي في المواسم الثلاثة الماضية، قبل أن يفك العقدة هذا الموسم بالوصول الى نصف النهائي حيث أزاح باريس سان جرمان الفرنسي وصيف البطل، لكن المغامرة انتهت على يد النادي اللندني.

في المقابل، عوض الألماني توماس توخل سقوطه الموسم الماضي في النهائي مع سان جرمان ضد بايرن بنتيجة صفر-1، ما لعب دوراً أساسياً في التخلي عن خدماته في نهاية 2020. وحقق المدرب السابق لدورتموند ما لم يكن يتوقعه أشد المتفائلين من مشجعي تشلسي، إذ قاد الفريق الى نهائي الكأس المحلية (خسر أمام ليستر) ثم الى نهائي دوري الأبطال وتوّج باللقب، إضافة الى إنهاء الدوري الممتاز رابعاً، بعد بداية موسم صعبة للنادي اللندني مع نجمه السابق فرانك لامبارد ما أدى الى التخلي عنه في كانون الثاني الماضي.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.