يعود الممثّل الأميركي كيفن سبايسي الذي تلقّت مسيرته ضربة قاسية عام 2017 إثر اتهامات بالاعتداء الجنسي في الولايات المتحدة، إلى السينما. إذ بدأ أمس بتصوير فيلم جديد في مدينة تورينو شمال إيطاليا.
ويتولى الممثل الحائز جائزتي أوسكار دوراً ثانوياَ في هذا الفيلم الطويل تحت إدارة المخرج الإيطالي فرانكو نيرو الذي يؤدي أيضاً دور البطولة في العمل، على ما أعلن منتجو الفيلم في بيان شدّدوا فيه على "العودة الكبيرة إلى السينما" للممثل الأميركي.
ويروي الفيلم الذي يحمل عنوان L'homme qui dessine Dieu (الرجل الذي يرسم الله)، قصة رجل عجوز وحيد وضرير يستطيع أن يرسم بقلم الفحم وجه أي شخص بمجرد سماع صوته. ويُكشف سرّه على العلن خلال برنامج تلفزيوني يدخله عالم الشهرة لكنه يتسبب له بمشاكل سببها الغيرة بينها اتهامات بالاعتداء الجنسي على الأطفال يوجّهها أحد تلامذته.
ويؤدي كيفن سبايسي دور محقق ينظر في القضية "ولديه استعداد لفعل أي شيء لزيادة شهرته"، بحسب ملخص الفيلم البالغة ميزانيته مليون ونصف مليون يورو. وتزامنت موجة الاتهامات التي أوقفت مسيرة كيفن سبايسي نهاية 2017 مع ظهور حركة "مي تو" إثر انكشاف فضائح المنتج الهوليوودي هارفي واينستين الجنسية. ويعود آخر ظهور له في السينما إلى 2018 مع فيلم "Billionaire Boys Club". وقد أسقطت ولاية ماساتشوستس الأميركية في تموز 2019 ملاحقات ضد سبايسي بتهمة خدش الحياء والاعتداء الجنسي.