زاكربرغ: تطوّر الإفتراضي "أسرع من المتوقّع"

02 : 00

لاحظ مؤسس "فيسبوك" مارك زاكربرغ خلال مؤتمر "فيفاتيك" للشركات الناشئة في باريس أن الواقع المعزّز والواقع الافتراضي يتطوران على نحو "أسرع من المتوقع"، مبدياً اقتناعه بأن هاتين التقنيتين تفتحان الباب على عالم جديد من التطبيقات والخدمات.

وقال زاكربرغ خلال مقابلة مباشرة على الهواء أجراها معه بتقنية مؤتمرات الفيديو المؤسس المشارك للمؤتمر الباريسي المخصص للشركات الناشئة والابتكار موريس ليفي: "لقد بدأت (التقنيتان) في الإقلاع على نحو أسرع قليلاً مما كنا نتوقعه". وأشار إلى أن "فيسبوك" التي طرحت أخيراً في الأسواق قناع الواقع الافتراضي الجديد "أوكولوس كويست 2" توظّف في الوقت الراهن عشرة آلاف شخص في مجالي الواقع الافتراضي والواقع المعزز. واضاف: "نحن نستثمر المليارات والمليارات والمليارات من الدولارات في هاتين التقنيتين لبناء مستقبل مميّز في غضون خمس إلى عشر سنوات".

وشرح رئيس "فيسبوك" أنّ تطبيقات أقنعة الواقع الافتراضي مثل "أوكولوس" وسواه "بدأت تخرج" من نطاق ألعاب الفيديو التي كانت أول مجالات تطويرها. وأستشهد مارك زاكربرغ على ذلك بتطبيقات التدريب الرياضي، وقال: "إن كنت مشتركاً فيها، تضع قناعاً وتجد نفسك في بيئة رائعة تتابع فيها دروساً في الملاكمة أو الرقص مع مدرّب".

وتحدث زاكربرغ أيضاً عن رؤيته لـ "الكون الفوقي" (ميتا يونيفرس) وهو عالم افتراضي بات من الممكن فيه شراء سلع افتراضية. وأوضح: "فكّروا بكل الأمور في حياتكم التي لا ضرورة لأن تكون في الواقع مادية ويمكن استبدالها بصور ثلاثية الأبعاد في عالم تضعون فيه نظارات ذكية". تابع قائلاً: "لن تحتاج أجهزة التلفزيون إلى أن تكون موجودة مادياً بعد الآن، بل يمكن أن يكون ذلك مجرّد تطبيق يعرض على الجدار من خلال هذه النظارات صوراً يمكن المرء مشاركتها مع أصدقائه".

وأضاف زاكربرغ: "بدلاً من الاضطرار إلى إنتاج جهاز تلفزيون أو نوع من الأشياء المادية المعقدة التي تتطلب مصانع أو مواد أولية، سيتمكن أي طفل أو مطور في العالم حينها باستخدام مجموعة من أدوات التصميم الثلاثية الأبعاد، وسيكون قادراً على بيع منتجاته في كل أنحاء العالم من دون أن يقلق بشأن الخدمات اللوجستية أو الشحن". وشدد على أن الواقع المعزز أو الافتراضي ليس بالنسبة إلى فيسبوك "مجرد وسيلة لتوفير تجربة جديدة رائعة"، بل لإطلاق "موجة اقتصادية يمكن أن تتيح فرصاً للناس في كل أنحاء العالم"، على حد قوله.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.