القضاء عين الله على الأرض والمحامون هم جنود العدل، من هنا حتمية تكاملهما المقدس في إطار العدالة.
يمر هذا التكامل اليوم بأزمة تستدعي بعض التفكير.
إن الأزمة هي مؤسساتية محضة ولا نقبل أن تكون – أو أن تصبح – ذات طابع شخصي إذ أنها بين سلطة القضاء ونقابة المحامين.
إن ثنائية القضاء والمحاماة تبقى – على الرغم من التعثرات التي تصيب أكثرية المؤسسات – بتكاملهما وتماسكهما أملاً أساسياً لرجاء قيامة لبنان دولةً وشعباً.
وعليه، نطلب من الإثنين التعاون المؤسساتي لتطوير التشريعات التي ترعى عملهما كالإستقلالية، والتفاعل بينهما كالتعاطي مع عمل المحامين.
أما بالنسبة للأزمة الحالية فيطلب من الإثنين اعتماد الشكل المناسب في إدارة الأزمة وحلها بحيث تكون من خلال نقاش وحوار حول صحة – أم عدم صحة – الإجراءات التي اتخذها كل منهما بغية تحليل ومعالجة الأزمة ضمن إطار الحوار بالمستوى المطلوب وليس بواسطة تصاريح ومواقف علنية.
نبيــل منـوال يـونــس