ما سبب هذا الغياب الإعلامي؟
أنا مقلّة بإطلالاتي الإعلامية خصوصاً إن لم يكن عندي أيّ جديد كي أشارك به الجمهور، كما أنني لا ألاحق الوسائل الإعلامية كثيراً ولستُ دوماً على اطّلاع بما يحدث على الساحة الفنيّة.
من سمّاك "رونزا"؟
الشاعر والأديب سعيد عقل رحمه الله، و"رونزا" هي أميرة فينيقيّة كتب عنها عقل في ديوانه "لبنان إن حكى" وأطلق اسمها عليّ حين رآني.
ما رأيك بالجوّ الفني العام؟
صراحةً أنا لا أتابع الأحداث الفنية إذ أحاول قدر المستطاع التركيز على الشقّ الأكاديمي من خلال التدريس في الكونسرفاتوار. بداياتي كانت مع عائلة الرحباني التي أعطتني الفرصة كي أمثّل وأغنيّ في أعمالها.
أتشجّعين يمان الحاج ابنة شقيقتك فاديا كي تدخل الوسط الفني بعد فوزها في المرحلة الأولى من “The Voice”؟
أنا أشجّع يمان على القيام بما تحبّه، بالرغم من دراستها الطب والصحة الغذائيّة إلا أنّها تحبّ الغناء كثيراً ولديها استوديو صغير في غرفتها. شقيقتي وأنا ندعمها ونسديها النصائح المناسبة.هل صحيح أنّه تمت مقارنتك بفيروز؟حصل هذا الموضوع في بداياتي، كوني اشتركت مع الأخوين الرحباني وكنتُ الفتاة الأولى التي أسندت اليها أدوار في مسرحهم بعد فيروز، فتمّت المقارنة حينها فقط.
لماذا أنتِ مقلّة بأعمالك الفنيّة؟
أحيينا أخواتي وأنا حفلة ناجحة في آب الفائت في حمانا، كما أقوم بالتحضير لعمل فنيّ مهم بتوزيع أوركسترالي وسيتم تسجيله في الخارج، ولكن المشكلة أنّني بحاجة إلى إنتاج ضخم كي أستكمله.

ما العمل الفنّي الذي قدّمته وأثّر بك؟
المسارح الغنائية أي الـMusical، أعتبرها من أجمل التجارب التي خضتها في حياتي.
من هو مثالك الأعلى؟
يسوع المسيح طبعاً.
ما هي حكمتك في الحياة؟
(تنهّدت وفكّرت مطوّلاً) لست أعلم.
هل تساهم التكنولوجيا في تطوّر البشرية أم العكس؟
التكنولوجيا علم وتطوّر وهي مفيدة بحدّ ذاتها، لكنّ بعض البشر استغلّوها لمآرب فردية ولتنفيذ مخطّطات شريرة.
أخبريني عن علاقتك مع المخرج الراحل سيمون أسمر؟
حزنتُ كثيراً وصُدمتُ حين عرفت بوفاته. كنت حينها خارج لبنان، وتذّكرتُ الأيام التي جمعتنا سويّاً من بداياتي في ستوديو الفن 1974 حين كنتُ على مقاعد الدراسة، حتى وجودي كعضو لجنة تحكيم في ستوديو الفن 2010 الذي عُرض على شاشة الـMtv.
إنّ أسمر معلّم ومخرج وأستاذ وصانع فنانين بكلّ ما للكلمة من معنى. لكنّ الأهمّ من هذا كلّه هو طغيان إنسانيّته ومحبّته أينما حلّ. التقيتُه مرّة حين كنتُ أزور الإعلامية ليليان أندراوس في المستشفى، راح يشجّعها، يزوّدها بالمعنويات ويخفّف عنها. تفاجأتُ به حينها، وأحببتُ كثيراً هذه الناحية من شخصيته.