حفلت مسيرة طوني جريج أو "الكابتن جريج" الكروية بالانجازات الكثيرة والألقاب الشخصية التي لا تُعدّ ولا تُحصى، فاعتُبر واحداً من أفضل لاعبي خط الوسط المهاجمين الذين مرّوا بتاريخ كرة القدم المحلية في السبعينات والثمانينات. صانع أهداف ذكيّ ومسجّلها في كثير من الأوقات، مراوغٌ من الطراز النادر، حتى انّ صيته وشهرته تخطّيا حدود لبنان، لكنّ ظروف الحرب القاهرة منعته من تحقيق أحلامه.
عشقه للكرة بدأ في سنّ العاشرة في منطقة سن الفيل، وسرعان ما لفت الأنظار بمهاراته وفنياته العالية، لينضمّ بعدها رسمياً العام 1970 الى نادي الاستقلال وهو لم يتجاوز الخامسة عشرة من عمره، حيث خاض اول مباراة رسمية أمام الانصار على ملعب بيروت. وبعد موسمَين إنتقل الى نادي الراسينغ واستمرّ معه حتى اعتزاله العام 1990، لكنه عاد عنه بعد سنتين ليلعب لفريق الاستقلال مجدداً بطلب من زوجته فاطمة.
دافع جريج عن الوان المنتخب الوطني لسنواتٍ طويلة وتسلم شارة القائد مراراً، كما حملها لأكثر من 10 سنوات مع الراسينغ. مباريات كثيرة لا تزال عالقة في ذاكرة جريج، أبرزها فوز الراسينغ على نادي ستيوا بوخارست بطل أوروبا ورومانيا بهدفَين حملا توقيعه، كذلك المباراة المهمّة أمام منتخب البرازيل الأولمبي على ملعب برج حمّود.
يُشرف جريج حالياً على أكاديميّة الرياضة في مدرسة مون لاسال منذ العام 2010.