يا أيها الحكَّامْ
يا سادتي الأقزامْ
في قلبِ كلِّ شاعرٍ ينبوعْ
يفيضُ من عينيهِ بالدموعْ
إن كانَ حرفي يبسِمُ
ويرسُمُ
حديقةً وزهرةً
في قبضة الأشواكْ
إن لاحَ في قصائدي
سجينةٌ تطلُّ من شبَّاكْ
إن راحَ طفلٌ يملأ البيوتَ بالشِّجارْ
ويزرعُ الدروبَ بالأشجارْ
فذاك ، يا مولايَ ، عـــــــن جنونِكم
وقبحِ ما أتيتُمُ ...اعتذارْ!