إبراهيم شحرور

آخر العنقود

دقيقة واحدة للقراءة

وقت اللي كنّا زْغار

كنّا كتير نْغار من خيّي الزغير

خيّي "علي" لْ إسمو عليه كْبير …وْنعتب عَ بيّي لْ كان أطيَب بَيّ

بيحبّنا نحنا كتير شْوَيّ

وْخيّي "علي" يْحبّو شويّ كْتير …المهمّ إنّو "آخر العنقود"موعود إنّو متل ما بدّو يصير

وعم يحلم بْعصفور عندو عيون سود

وبيضحكولو متل غمّيْزة خدود

بالحلم بيروحو سوا مْشاوير

وبيفيق عا صوتو الصبح بكّير …وْمن قبل ما يطلع صباح النور

بيّي اشْترى عصفور

غير كلّ لِعْصافير

وْجبلو قفص تَ يْعلّقو قْبال السرير

العصفور يبقى بالقفص مأسور

وفوق التخت من فرحتو خيّي يطير …نْطرْنا "علي" عالمدرسه تَ يْروح

وْمن قبل مَ يْعود الشمل يلتَمّ

كان القفص مفتوح

وْبالبيت ريحة دَمّ

وْعصفور خيّي عالأرض ... مدبوح

وْلمّا رجع عالبيت قلنالو :

العصفور نيّالو

يمكن فزِع لمّا سمِع صوت الرصاص

وْيمكن هرَب عَ بْلاد ما فيها قفاص

وْبيجوز بكرا يرجع لْ حالو ...

المهمّ إنّو "آخر العنقود"بعدو لَ هلّق ناطرو تَ يْعود

وْمفتوح شبّاك الحلم بالبيت

يمكن يجي العصفور عالسّكّيْت

ويْفيق عا ضحكة عيونو السود