إتحاد كرة الطاولة يستنكر ويشنّ هجوماً عنيفاً على دو شادرافيان

3 دقائق للقراءة


إستنكر رئيس وأعضاء الاتحاد اللبناني لكرة الطاولة في بيان ما كتبه الرئيس الأسبق للإتحاد ميشال دو شادرڤيان على صفحته على الفايسبوك، موضحاً الآتي:

"إنّ الهجوم الذي يشنّه السيد دو شادرڤيان على شخص رئيس الاتحاد اللبناني لكرة الطاولة جورج كوبلي، سببه ترشيح رئيس اللجنة الإعلامية روي عقيقي الشاب الطموح الفعّال لمركز عضو في لجنة الاعلام في الاتحاد الدولي لكرة الطاولة، هذا المركز الذي شغله لغاية تاريخه ولمدة عشرين سنة السيد دو شادرڤيان، من دون تحقيق ايّة منافع للبنان، انّما فقط منافع وعلاقات شخصية يتجرأ الادلاء بإستعمالها ضد لبنان".

أضاف البيان: "إنّ الطمع الزائد عند السيد دو شادرڤيان أعمى بصيرته، فكم كان سيكون راقياً لو انّه هنّأ وشجّع وساعد السيد روي عقيقي لتبوّؤ هذا المركز، وقد غاب عن ذاكرة السيد دو شادرڤيان القول الشهير: "لو دامت لغيرك ما آلت اليك". كما وقد غفل عنه أيضاً انّ الاتجاه السائد اليوم لدى صانعي القرار في المحافل الرياضية الدولية هو تشجيع الشباب على تبوّؤ المراكز التي يشغلها اشخاص أمثال السيد دو شادرڤيان الذين يستخدمون هذه المراكز للسياحة، ولمن نسي الانجازات التي يتباهى بها السيد دو شادرڤيان فنذكّره ببعضها:

إنّ الاتحاد الفرنكوفوني لكرة الطاولة قد انشقّ وسادته المشاكل خلال فترة رئاسة السيد دو شادرڤيان له.

انّ السيد دو شادرڤيان تنازل عن عضوية لبنان الدائمة في مجلس ادارة الاتحاد الآسيويّ (كون لبنان عضواً مؤسساً في هذا الاتحاد) مقابل المركز الذي بسببه يشنّ السيد دو شادرڤيان هجوماً على شخص رئيس الاتحاد جورج كوبلي كما سبق تبيانه.

أمّا في العام ٢٠١٣ وخلال تنظيم الألعاب الفرنكوفونية في مدينة نيس (فرنسا)

كان السيد دو شادرڤيان مسؤولاّ عن الوفد الثقافي، وبالتالي عن الكشك(kiosk) المخصّص للترويج للبنان ضمن القرية الثقافية، وقد فتح السيد دو شادرڤيان هذا الكشك يوماً واحداً عند زيارة وزير الثقافة اللبناني آنذاك القرية، في حين كانت اكشاك باقي البلدان مفتوحة طيلة فترة البطولة، وانّ اللائحة تطول في هذا السياق، ونتساءل بالمناسبة: ما كانت إنجازات السيد دو شادرڤيان عندما تولى رئاسة الاتحاد اللبناني لكرة الطاولة"؟

وختم البيان: "إنّ الهيئة الادارية للاتحاد اللبناني لكرة الطاولة بالإجماع هي حريصة على علاقات هذا الاتحاد مع سائر الاتحادات العربية والاسيوية والفرنكوفونية والدولية، وكما هي حريصة على دور لبنان الرائد والمستقلّ في مجال لعبة كرة الطاولة، وهي تثني على جهود جميع أعضائها بالتفاني لإزدهار هذه اللعبة، وهي تفضّل في الظروف الراهنة التي يمرّ بها لبنان استعمال الأموال العامة التي بحوزتها للأهداف التي رسمتها من تطوير وإعداد اللاعبين بدلاً من هدرها على بعثات سياحية هدفها علاقات شخصية ، واخيراً ينطبق قول المتنبي: "إذا اتتك مذمّتي من ناقص فهي الشهادة لي بأني كاملُ".