كنّا زغار … وكان عِنّا جار
نجّار … خلف الدار بيشقّع حطَب …
ويْطرطق الشاكوش عالمسمار
وتْغار من صوتو سلاطين الطرَب …
يحمل عَ زندو حطبتيْن كْبار
وْلمّا بِكفّو يتعب المنشار
الحطْبات يعملهُن خَزاين من … تَعَب …
وْبيّي يراقب جارنا النجّار
وْيشقَع حكي بِخْزانِةِ الأفكار
يشقَع حكي … وْيطلع حلو شو ما كَتَب …
من يومتا نجّار بيّي صار
يقرا شعر … ويْقول : دِقّو عالخشَب !