السلطة تتقاتل في وزارة الخارجية... ماذا حصل بين الوزيرة والمدير العام؟

02 : 00

تكسير أبواب

وقع صباح أمس اشكال في وزارة الخارجيّة والمغتربين وقيل أولا أنه حصل لأن الأمين العام للوزارة هاني شميطلي رفض تسليم البريد إلى الوزيرة المنتهية ولايتها زينة عكر على اعتبار أنّها أصبحت وزيرة سابقة، الأمر الذي دفع بالعناصر الأمنيّة الخاصة بالوزيرة عكر الى الاستنفار وتطور الوضع الى عراك أدّى إلى تكسير أبواب في مبنى الوزارة بحضور الوزيرة عكر.

مصادر مطلعة قالت ان العلاقة بين عكر وشميطلي لم تكن جيدة وان الاخير كان على صدام مع كل الوزراء السابقين الذين كانوا يتجنبون الصدام معه او مواجهته. مصادر وزيرة الدفاع أكدت ان عكر فوجئت لدى دخولها الوزارة لشكر فريق العمل على التعاون معها بمنع شميطلي دخولها وبتوجهه لها بالقول ممنوع عليك الدخول او الاجتماع مع اي كان من الموظفين او الحديث معهم الا في مكتبي وتحت نظري" ما ادى الى تدخل عناصر الجيش على اثرها. ونفت المصادر كل ما ورد عن اسباب متصلة بتسلم بريد لم تطلبه الوزيرة اصلا وكل ما في الموضوع انها توجهت الى احدى المديريات المحاذية لمكتب شميطلي فمنعها من الدخول.

عكر ظهرت في تسجيل فيديو مع مرافقيها يحاولون فتح أحد الأبواب بالقوة، بينما المدير العام مع عدد من الموظفين أو المرافقين يحاول منعها مهدداً بحضور طبيب شرعي، بحيث يبدو من خلال هذا التهديد أن هذا التدافع على الأبواب قد يكون سبقه سقوط جرحى يحتاجون إلى تنظيم تقارير طبية. الحادث بحد ذاته يكشف مدى الحال المزرية التي وصلت إليها حالة السلطة، فهي ليست المرة الأولى التي يحصل فيها مثل هذا الخلاف في هذه الوزارة أو في غيرها عندما يكون الوزير والمدير من إنتماءات سياسية متصارعة.

المكتب الإعلامي للوزيرة عكر كان ردّ على المعلومات المتداولة، وقال: " كل ما يتم تداوله عن أسباب الإشكال ومحاولة الوزيرة الاطلاع على البريد هو عار من الصحة" وأضاف: "فوجئت الوزيرة لحظة دخولها إلى الوزارة بالأبواب المقفلة وكأن أحداً يحاول منعها من الدخول، فيما زيارتها كانت فقط وداعية ولإلقاء التحية وتقديم الشكر للموظفين والعاملين في الوزارة".


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.