Belfast يحصد "جائزة تورنتو الكبرى" وعينه على الأوسكار

دقيقتان للقراءة المصدر: AFP

نال فيلم Belfast، وهو كوميديا رومانسية بالأبيض والأسود من توقيع كينيث برانا، الجائزة الكبرى في مهرجان تورنتو السينمائي السبت، معزّزاً حظوظه في السباق إلى الأوسكار. وعلى مرّ السنين، باتت جائزة الجمهور التي تمنح في هذا الملتقى السينمائي البارز في أميركا الشمالية، مؤشّراً صادقاً إلى نتائج الأوسكار، كما كان الحال مثلاً العام الماضي مع فيلم Nomadland.

و Belfast المزمع عرضه في صالات أميركا الشمالية اعتباراً من تشرين الثاني مستوحى من قصّة برانا الشخصية. ويتمحور العمل حول اندلاع أعمال العنف في إيرلندا الشمالية في أواخر الستينات من وجهة نظر بادي، وهو صبيّ في التاسعة من العمر. وهذا الفيلم الروائي مؤثّر ومضحك في الوقت عينه وهو من بطولة كوكبة من النجوم، على رأسهم جايمي دورنان وجودي دينش. ولم يظفر كينيث برانا يوماً بجائزة أوسكار بالرغم من حصده خمسة ترشيحات. ومن المرتقب أن تقام الدورة المقبلة لحفلة توزيع هذه الجوائز السينمائية العريقة في 27 آذار 2022.

ورشّح الفائزون التسعة الأخيرون بجائزة الجمهور في مهرجان تورنتو، كلّهم في فئة أفضل فيلم في الأوسكار. ونالت ثلاثة من هذه الأفلام الجائزة العريقة، منها Green Book الذي شكّل فوزه مفاجأة في دورة العام 2019.



وفي مهرجان تورنتو تقدّم Belfast في المنافسة خصوصاً على الدراما الكندية Scarborough وThe Power of the Dog من بطولة بينيدكت كامبرباتش وإخراج جين كامبيون. وبعد نسخة افتراضية بالجزء الأكبر منها العام الماضي، شهد مهرجان تورنتو الدولي للفيلم هذا العام عودة نجوم هوليوود إليه، لكن مع عدد محدود من الحضور والأفلام المشاركة.

ومن الأفلام الأخرى التي عرضت هذه السنة في تورنتو واعتبرت حظوظها عالية لنيل مكافآت: Spencer من بطولة كريستن ستيوارت في دور الأميرة ديانا وفيلم الخيال العلمي Don لدوني فيلنوف. وهو من إعداد المخرجين الحائزين جائزة أوسكار عن وثائقي Free Solo إليزابيث تشاي فاساريلي وجيمي تشين.