أوليفييه روستان يكشف عن إصابته بحروق خطيرة

02 : 00

كشف مصمّم الموضة الفرنسي أوليفييه روستان (دار "بالمان") أنه تعرّض لحروق خطيرة العام الماضي إثر انفجار مدفأته، مع تقديم صورة تدعم أقاويله، لكنه أخفى الأمر خجلاً في مجال يسوده الهوس بالكمال. وكتب المصمّم البالغ 36 عاماً في رسالة طويلة نشرها عبر "إنستغرام" حيث يتابعه نحو سبعة ملايين مشترك: "أشعر الآن أنني مستعدّ لمكاشفتكم أمراً أخفيته لمدّة طويلة"، مرفقاً النصّ بصورة تظهره مضمّد الصدر والذراعين والرأس بشاش وآثار الحروق بادية على وجهه.

وقال روستان: "قبل سنة بالتحديد، انفجرت المدفأة في منزلي. واستيقظت صباح اليوم التالي في مستشفى سان-لوي في باريس. وبذلت قصارى جهدي لأخفي الأمر عن أكبر عدد ممكن من الأشخاص، مع التكتّم بشأنه مع طاقمي وأصدقائي". وأوضح "بصراحة لا أعرف لماذا انتابني الخجل إلى هذه الدرجة. وقد يكون مردّ ذلك الهوس بالكمال السائد في مجال الموضة ونقاط ضعفي الخاصة".

وكشف روستان الذي أكّد أنه تعافى وحتّى أنه وُلد من جديد، على حدّ تعبيره، أنه عمل "ليلاً نهاراً لتناسي محنته وإنشاء مجموعات أزياء جديدة"، وأخفى "الندوب بأقنعة وقمصان ذات ياقات عالية وأكمام طويلة وحتّى خواتم على كلّ الأصابع خلال المقابلات المتعدّدة وجلسات التصوير"، مضيفاً: "أدركت أن شبكات التواصل الاجتماعي تسمح بالكشف عما نريد استعراضه فحسب. تأليف روايتنا الخاصة لتفادي ما لا نريد رؤيته أو إظهاره، فهذا هو عالمنا الجديد".

وأدلى أوليفييه روستان الذي يتولّى الإدارة الفنية في دار "بالمان" منذ عشر سنوات بهذه الاعترافات بعد عشرة أيام من عرضه الأخير في إطار أسبوع الموضة في باريس في التاسع والعشرين من أيلول.

يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.