التصفيات الآسيوية النهائية المؤهلة لمونديال قطر 2022

لبنان ثالث مجموعته بعد فوزٍ ثمين على سوريا

02 : 00

فرحة اللاعبين اللبنانيين بالفوز في ختام المباراة (أ ف ب)
دخل منتخب لبنان لكرة القدم بقوة على خط المنافسة على إحدى البطاقات المؤهلة عن المجموعة الأولى، بعدما حقق إنتصاره الأول على حساب مضيفه السوري بنتيجة (3-2) على ملعب "الملك عبد الله الثاني" في العاصمة الأردنية عمّان مساء أمس ضمن المرحلة الرابعة من التصفيات الآسيوية النهائية المؤهلة لمونديال قطر 2022، وهذا الفوز الخامس تاريخياً لمنتخب "رجال الأرز" على نظيره السوري مقابل 14 خسارة وستة تعادلات.

عانى المدرب التشيكي لمنتخب لبنان إيفان هاشيك الأمرَّين في هذه المواجهة بسبب الغيابات المؤثرة، ولا سيما الثنائي المدافع قاسم الزين ولاعب الارتكاز جورج ملكي بسبب الإيقاف، حيث اضطرّ الى إشراك لاعبين بغير المراكز المعتادين عليها، مثل "سوني" الذي شغل مركز الظهير الأيسر، ومحمد حيدر كلاعب ارتكاز، واعتمد هجومياً على قدوح كرأس حربة، وخلفه الثلاثي باسل جرادي و"سوني" سعد وحسن معتوق.

في المقابل، كانت عناصر المدرب السوري نزار محروس مكتملة، حيث أشرك الثنائي الهجومي خربين والسومة وخلفهما محمود المواس، كما أشرك لاعبَي الوسط محمد عثمان وأياز عثمان بعد غيابهما عن مواجهة كوريا الجنوبية بسبب خطأ إداري.

وعلى رغم الاستحواذ اللبناني على الكرة، كان منتخب "نسور قاسيون" الطرف الأفضل من ناحية الفرص والخطورة على مرمى الحارس اللبناني المتألق مصطفى مطر. وتمكن السوريون من افتتاح التسجيل عندما انطلق المواس من الجهة اليمنى وتخطى بسرعته الكبيرة سعد وأرسل كرة بالعرض اقتنصها خربين برأسه في المرمى المشرّع، مستغلاً سوء التغطية من عباس عاصي (20). ثمّ ألغى حكم المباراة هدفاً للسومة (41) بداعي التسلل.

وضاعف اللبنانيون ضغطهم في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول وفي الوقت المحتسب بدلاً من ضائع، وتمكنوا من قلب النتيجة فأدركوا التعادل أولاً عندما توغل معتوق من الجهة اليسرى ومرّر كرة عرضية مثالية حوّلها قدوح من بين مدافعين سوريين إلى شباك الحارس إبراهيم عالمة (45+1)، وكان الهدف اللبناني الأول في التصفيات، ثمّ ضاعف قدوح النتيجة سريعاً بعدما تلقى تمريرة من مطر، فتوغل قليلاً وسدد كرة رائعة أسكنها المقصّ الأيسر لعالمة (45+4).

وفرض اللبنانيون أفضليتهم مع إنطلاق الشوط الثاني، وعززوا تقدّمهم عندما تبادل جرادي التمرير مع سعد، فسدّد الأخير كرة قوية من خارج المنطقة خدعت الحارس السوري واستقرّت في شباكه (53).

وطالب السوريون بركلة جزاء بداعي وجود خطأ من سعد على السومة، غير أنّ الحكم الأسترالي كريس بيث قرّر عدم إحتساب خطأ بعد الإحتكام مطوّلاً إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (في إيه آر) في الدقيقة 63.

وقلص السومة النتيجة من تسديدة في سقف المرمى إثر تمريرة رأسية من عمر جنيات (65). وفي الثواني الأخيرة من زمن اللقاء، أهدر المنتخب السوري فرصة هدف محقق عندما إصطدمت الكرة بالعارضة اللبنانية وارتدّت الى داخل الملعب ضائعة.

مثل لبنان: مصطفى مطر، عباس عاصي، محمد دهيني، جوان العمري، حسن معتوق (ربيع عطايا)، محمد حيدر (هلال الحلوة)، محمد قدوح، روبير ملكي، نادر مطر (حسين الدرّ)، سوني سعد وباسل جرادي (وليد شور).إيران – كوريا الجنوبية

وفي المجموعة عينها، تعادلَ منتخب إيران مع ضيفه الكوري الجنوبي بهدف لكلّ منهما على ستاد آزادي في العاصمة طهران. وتقدم المنتخب الكوري عبر نجم فريق توتنهام الانكليزي، سون هيونغ- مين في الدقيقة 49، قبل أن يدرك صاحب الأرض التعادل عن طريق علي رضا جاهنباخش (76).

وفي مباراة ثالثة، تعادل المنتخب الإماراتي على أرضه مع نظيره العراقي (2-2).

وحافظت إيران على صدارة ترتيب المجموعة الأولى برصيد 10 نقاط من أربع مباريات، مقابل 8 نقاط لكوريا الجنوبية، فيما تقدّم لبنان الى المركز الثالث برصيد 5 نقاط، ثم الإمارات والعراق (3 نقاط)، وسوريا في المركز الأخير (نقطة واحدة).

اليابان - أستراليا

وضمن منافسات المجموعة الثانية، أنعش منتخب اليابان آماله ببلوغ النهائيات بفوزه الصعب على ضيفه الأسترالي (2-1) في سايتاما. وتقدّمت اليابان مبكراً عن طريق أو تاناكا في الدقيقة الثامنة، إلا أنّ أستراليا عادلت النتيجة بواسطة ايدن هروستيتش (70)، قبل أن يسجّل اللاعب الضيف عزيز بيهيش هدفاً من طريق الخطأ في مرمى بلاده، ليمنح اليابان ثلاث نقاط ثمينة.

وأنهى المنتخب الياباني سلسلة قياسية من 11 فوزاً متتالياً في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم لنظيره الاسترالي، كان قد بدأها في الأدوار السابقة بفوزه بثماني مباريات توالياً.

وكانت أستراليا نجحت بفوزها على عُمان 3-1 في الجولة السابقة، في تحطيم الرقم القياسي السابق الذي حققته منتخبات المكسيك وإسبانيا وألمانيا التي سجلت 10 انتصارات متتالية خلال التصفيات المؤهلة لنهائيات 2006 و2010 و2018 توالياً.



يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.