Dopesick يتناول أزمة المواد الأفيونية في الولايات المتحدة

دقيقتان للقراءة
الممثل مايكل كيتون

قبل أن يصبح الممثل مايكل كيتون الرجل الوطواط في "batman"، كانت بداياته في السينما مع فيلم "Clean and Sober" الذي يتناول الإقبال الجنوني على إدمان المخدرات في الولايات المتحدة خلال ثمانينات القرن العشرين، وبعد ثلاثة عقود، يشارك كيتون في مسلسل يتمحور على موضوع مماثل هو "Dopesick".

فقبل فيلم الأبطال الخارقين "The Flash" العام المقبل الذي يؤدي فيه كيتون دوراً، تولى البطولة في "Dopesick"، وهو مسلسل درامي تلفزيوني عن أحدث "وباء مخدرات" في الولايات المتحدة وهي أزمة المواد الأفيونية. وهذا المسلسل الذي سيصبح متوافراً على منصة البث التدفقي "هولو" اعتباراً من 13 تشرين الأول الجاري، يستند على كتاب بيث مايسي غير االروائي "دوبسيك: التجار والأطباء وشركة الأدوية الذين جعلوا أميركا مدمنة".




ويثير الفيلم كيفية تسويق شركة "بوردو فارما" الواسع لدواء "أوكسيكونتين" الذي تنتجه، وهو مسكّن للألم يتسبب بإدمان شديد يُلقى باللوم عليه في أزمة المواد الأفيونية التي تسببت بوفاة نصف مليون شخص في الولايات المتحدة بسبب جرعات زائدة منذ العام 1999. وأقر مسؤولو "بوردو" العام الفائت بأن الشركة مذنبة فعلاً في ما يتعلق بالتهم الجنائية الموجهة إليها، ومنها الاحتيال على هيئات الصحة الفدرالية من خلال الإقلال من أهمية الطبيعة الإدمانية للأدوية، ودفع رشاوى غير قانونية للأطباء.

ويؤدي كيتون في المسلسل التلفزيوني دور طبيب في بلدة صغيرة تضم مناجم، فيما تجسد روزاريو داوسون التي تشارك في بطولة المسلسل دور شرطية في مجال مكافحة المخدرات، ويبدأ كل منهما في كشف حجم الأزمة المتفاقمة. وكلاهما عبارة عن مزيج من الأشخاص الواقعيين الذين قابلهم مايسي. وتتولى كايتلين ديفر دوراً رئيسياً كعاملة مناجم تصاب في ظهرها ويوصف لها عقار "أوكيسكونتين".

وأشار المنتج داني سترونغ إلى أن "الهدف من هذا المسلسل هو عرض هذه القصة على نطاق واسع"، مضيفاً: "لم أصدق ما فعلته هذه الشركة، وكيف تمكنت من الاستمرار في ذلك مراراً وتكراراً مدى سنوات، غير آبهة بما كان يحدث. إنها قصة صادمة فعلاً ولم أستطع إخراجها من رأسي".