نحّات ينوي استرجاع تمثاله من جامعة هونغ كونغ

02 : 00

أوكل النحات الدنماركي ينس غالشيوت الذي نفذ تمثال "عمود العار" لإحياء ذكرى ضحايا القمع في ساحة تيان انمين الصينية عام 1989 إلى محامٍ إخراج النصب التذكاري من الصين بعدما صدر قرار بإزالته.

وهذا التمثال النحاسي البالغ ارتفاعه ثمانية أمتار والذي يمثّل 50 وجهاً متألماً وأجساماً مكدسة عليها آثار تعذيب، معروض منذ اكثر من عقدين في حرم جامعة هونغ كونغ.

وأمرت الجامعة الأقدم في هونغ كونغ الأسبوع المنصرم بإزالة التمثال من حرمها، معللة قرارها بـ"مسألة قانونية" في وقت تضغط السلطات بشكل متزايد لوضع حد لأي توجهات انشقاقية في المركز المالي.

ولفت غالشيوت إلى أنه "يتواصل مع اشخاص من هونغ كونغ ينفّذون نسخاً ثلاثية الأبعاد من التمثال تمهيداً لتشييد نماذج مصغّرة منه".

وتولت شركة المحاماة الدولية ماير براون صوغ الأمر الذي أصدرته جامعة هونغ كونغ بإزالة النصب ووجهته إلى مجموعة "تحالف هونغ كونغ" التي حلّت نفسها في أيلول بعد أن دأبت طوال ثلاثة عقود على تنظيم تجمّعات ليلية لتكريم ضحايا أحداث ساحة تيان انمين.

يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.