روي أبو زيد

سعاد قاروط العشي: إعلامنا مرتهن واللبنانيّون مجمعون عليّ

دقيقتان للقراءة

ما الذكرى التي تحملينها معك من أيام "تلفزيون لبنان"؟


ذكريات عدّة تخالجني، الجميلة منها مراحل بداياتي في التلفزيون الذي أعتبره فاتحة خير في مسيرتي الإعلامية، وأما السلبية منها فهي بداية الحرب في الـ75 وإقحامنا في الصراعات الدمويّة.

برأيك ما هي "الفيزا" التي أدخلتك الى قلوب اللبنانيين في تلك الأيام الصعبة؟


ما يخرج من القلب، يصل الى القلب! أنا عشقت عملي وكنت شغوفة به، فوصلت الى أفئدة المشاهدين ودخلتُ بيوتهم من دون استئذان. ورغم الظروف الصعبة التي مررتُ بها آنذاك إذ كنت ابنة منطقة معيّنة ومحسوبة على فريق سياسي إلا أنّ اللبنانيين يجمعون عليّ اليوم بفضل صدقي وعدم تصنّعي.



كيف ترين واقع الإعلام اليوم؟


الإعلام اليوم مرتهن ومأجور، إذ بتنا نلحظ تبعيّة وسائل الإعلام للأفرقاء السياسيين، حتى "تلفزيون لبنان" مهترئ لأنه يعود للدولة. صدّرنا الإعلام من لبنان الى الخارج وانظر الى حالنا اليوم!


لماذا لا نراك في برنامج تلفزيوني جديد؟


إن أجبتني على سؤالي: أي محطة ستقبل بمنطقي السياسي المتحرر من القيود الحزبية والتبعية؟ لكن أحياناً عدة أطلّ على شاشة "الميادين" في برامج خاصّة منها السياسية أو التاريخية والوثائقية.

لو كنت وزيرة، أي حقيبة تختارين ولماذا؟


حقيبة الإعلام أو الثقافة، لكنّني لا اطمح لهكذا منصب خصوصاً أنني قد لا أحقّق أهدافي إزاء التغيير والتطوير في حقل الإعلام.

ما البرنامج الذي يعرض حالياً وتعتبرينه ينافي الآداب الإعلامية العامة؟


كلّ برنامج يتعارض مع كرامة الشعب والوطن وأخلاقياتنا العامة، فأنا متحجّرة على هذا النوع من البرامج ومنفتحة إزاء المواضيع الثقافية، العقلانية، والوطنية.



هل الإعلامي حرّ في لبنان؟


من الصعب جداً أن يكون الإعلامي حرّاً في لبنان، إما عليه أن يُرتَهن أو أن يتبع سياسة الوسيلة الإعلامية التي يؤمّن رزقه فيها. إذاً كيف سيكون الإعلامي حرّاً في لبنان؟

من هو مثالك الأعلى؟


أعتبر أنّ الصحافي محمد حسنين هيكل هو قدوة كبيرة لنا في عالم الإعلام، أما سياسياً فمثالي الأعلى السيد حسن نصرالله والرئيس المصري جمال عبد الناصر.

ما هي حكمتك في الحياة؟


لا يصحّ إلا الصحيح والصّبر مفتاح الفرج.