إلتهاب المسالك البولية يسبّب جلطة دماغية؟
كشفت دراسة جديدة أن الالتهابات، لا سيما تلك التي تنشأ في المسالك البولية، قد ترفع خطر الإصابة بجلطة دماغية.
حلّل الباحثون سجلات طبية إلكترونية تعود لأكثر من 191 ألف مريض أصيبوا بجلطة دماغية، لمعرفة ما إذا كانوا دخلوا المستشفى أو قسم الطوارئ لمعالجة التهاب قبل وقوع الجلطة بفترة قصيرة. تعقب العلماء أي عدوى في البطن، أو الدم، أو الجهاز التنفسي، أو البشرة، أو المسالك البولية.
زاد إحتمال التعرض لجلطة دماغية خلال الأسابيع والأشهر التي تلت أي عدوى تتطلب الذهاب إلى المستشفى. لكن برز أقوى رابط مع التهابات المسالك البولية، فارتبطت هذه الأخيرة بزيادة مخاطر الجلطات بثلاثة أضعاف خلال 30 يوماً من التقاط العدوى.
هذا الرابط منطقي لأن العدوى تُسبب التهاباً في أنحاء الجسم، ما يُمهّد لنشوء جلطات. تنجم معظم الجلطات الدماغية عن تخثر يعيق تدفق الدم إلى الدماغ.
هل انتهى عصر الامتناع عن الأكل قبل فحص الكولسترول؟
لم يعد تفويت وجبة الفطور قبل فحص الكولسترول ضرورياً على الأرجح! وفق دراسة في مجلة "جاما" للطب الباطني في 28 أيار، تزداد الأدلة التي تكشف أن الامتناع عن الأكل قبل هذا الفحص الشائع لقياس مستوى الدهون لم يعد إلزامياً. لإجراء الدراسة، فحص حوالى 8300 شخص معرّض لأمراض القلب مستويات الدهون في أجسامهم بعد الأكل أو الامتناع عنه، وبلغت الفترة الفاصلة بين الفحصَين أربعة أسابيع على الأقل (يعني الامتناع عن الأكل ألا يأكل المشاركون أو يشربوا شيئاً إلا الماء طوال ثماني ساعات على الأقل قبل موعد الفحص). بقيت الاختلافات لديهم في مجموع الكولسترول ومستوى الكولسترول السيئ والجيد ضئيلة. أما مستويات الشحوم الثلاثية، فكانت أعلى بقليل في عينات المشاركين الذين امتنعوا عن الأكل. راقب الباحثون المشاركين لأكثر من ثلاث سنوات، واكتشفوا أن الأكل أو الامتناع عنه قبل الفحص لا يؤثر كثيراً على توقع خطر الإصابة بمشاكل قلبية مستقبلية. قد يطرح الامتناع عن الأكل مخاطر على بعض كبار السن ومرضى السكري، لأن مستويات السكر في دمهم تنخفض أكثر من اللزوم أحياناً. كذلك، يصبح فحص الكولسترول أبسط بالنسبة إلى الجميع عند التغاضي عن معيار وقف الأكل.