"كورونا" يزيد مخاطر نوبات القلب وجلطات الدماغ

دقيقتان للقراءة

في واحدة من أكبر الدراسات الحاصلة حتى الآن، اكتشف الباحثون أدلة قوية مفادها أن مخاطر التعرّض لنوبات قلبية وجلطات دماغية ترتفع خلال الأسابيع التي تلي الإصابة بفيروس "كوفيد - 19". نُشرت نتائج الدراسة في مجلة "ذا لانسيت" في 14 آب 2021.

شملت هذه الدراسة جميع المصابين بفيروس كورونا في السويد بين 1 شباط 2020 و14 أيلول 2020، وكان عددهم حوالى 87 ألف شخص. بلغ متوسط أعمارهم 48 عاماً، ووصلت نسبة النساء بين المشاركين إلى 57%. قارن الباحثون هذه المجموعة من الناس مع أكثر من 348 ألف سويدي من العمر والجنس نفسه، لكنهم ما كانوا مصابين بالفيروس.

خلال الأسبوع الذي تلا تشخيص الفيروس، زاد خطر التعرض لأول نوبة قلبية بمعدل يتراوح بين ثلاث وثماني مرات. وارتفع احتمال الإصابة بأول جلطة دماغية بسبب تخثر الدم بمعدل يتراوح بين ثلاث وست مرات. وخلال الأسابيع اللاحقة، تراجعت مخاطر الإصابة بالحالتَين بوتيرة ثابتة، لكنها بقيت مرتفعة طوال شهر على الأقل.

من المعروف أن أنواعاً أخرى من العدوى الجرثومية والفيروسية (مثل الإنفلونزا) تزيد مخاطر النوبات القلبية والجلطات الدماغية موقتاً. لكن يبدو أن عدوى "كوفيد-19" تحمل مخاطر أعلى مستوى لأنها تطلق استجابة التهابية مفرطة وتزيد احتمال نشوء الجلطات الدموية.