إبراهيم شحرور

صوفر

دقيقة واحدة للقراءة

من شي ميّة سنه،

ما كان في ضيعه إسما «صوفر».

كان في «عين صوفر».

وكان في كم سوسنه غير شكل.

عين المَيّ استحلوها

وعمّرو حدّا بيت.

وبعدين عملو طريق العين

وبعدين محطّه للمسافرين

وقصور للناس الغنايا

اللي جابو شجر الدلب من بلاد برّا...

وصارت «صوفر»...

مش من زمان كْتير

من مِيّة سِنِه

وقت اللي كان الصوت

ما عندو صدى

كان الندي يعزم

وْراق السوسنِه

عا عيْن

بعدو ما شرب منها حدا…

وْلمّا اشْتلَق عَ العيْن

ناطور الضجَر

عمّر عَ كتف المَيّ

عرزالو العتيق

وْزيّح طريق العين

بِ وْراق الشجَر

حتّى الغطيْطه تعرف

مْنيْن الطريق...