رابط بين انقطاع الطمث المبكر والجلطة الدماغية

02 : 00

وفق دراسة نشرتها مجلة "الجلطة الدماغية"، يبدو أن المرأة التي تمرّ بتجربة انقطاع الطمث قبل عمر الأربعين قد تكون أكثر عرضة للجلطات الدماغية مقارنةً بالمرأة التي تمر بهذه المرحلة الانتقالية بين عمر الخمسين والرابعة والخمسين. رصد الباحثون هذا الخطر المتزايد بعد مراجعة بيانات جمعوها بين العامين 1993 و1997 لدى 16244 امرأة في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث. كانت أعمارهنّ تتراوح بين 26 و70 عاماً وكنّ جزءاً من قاعدة بيانات واسعة. طُرِحت على المشارِكات أسئلة حول عمرهن عند انقطاع الطمث وعوامل أخرى مثل الوضع الصحي العام وتاريخ الإنجاب والحمية الغذائية وأسلوب الحياة. أصيبت 830 امرأة بجلطة دماغية خلال فترة 15 سنة. وبعد مراعاة عوامل خطر مؤثرة مثل التدخين وضغط الدم ومؤشر كتلة الجسم، اكتشف الباحثون أن المرأة التي مرّت بتجربة انقطاع الطمث قبل عمر الأربعين تكون أكثر عرضة بقليل للجلطات الدماغية. مقابل كل سنة مرّت قبل انقطاع الطمث لدى المرأة بعد عمر الخمسين، تراجع خطر الإصابة بجلطة دماغية لاحقة بنسبة 25%. وُضِعت أكبر المخاطر في خانة النوع الأكثر شيوعاً من الجلطات الدماغية، أي الجلطة الإقفارية التي تحصل حين يتمزق وعاء دموي هش في الدماغ. كان الرابط بين الجلطة الدماغية وانقطاع الطمث المبكر أكثر وضوحاً لدى المرأة التي انقطع الطمث لديها طبيعياً، لكن بقيت نسبة الخطر مرتفعة لدى المرأة التي انقطع الطمث لديها بعد استئصال مبيضَيها عن طريق الجراحة.

برأي الباحثين، ترتفع نسبة الخطر على الأرجح بسبب تراجع الهرمون النسائي إستراديول، ما قد يسيء إلى الأوعية الدموية مباشرةً أو يزيد عوامل الخطر التي تُسبب الجلطات الدماغية.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.