73995

الإصابات

590

الوفيات

36803

المتعافون

عالِجوا الغدة الدرقية بلا أدوية

02 : 08

يُعالَج كسل الغدة الدرقية بالأدوية غالباً. لكن يمكن اللجوء أيضاً إلى مكملات الفيتامينات والمعادن، ويكون هذا العلاج البسيط كافياً أحياناً.

أهم المغذيات الدقيقة- اليود: تحتاج الغدة الدرقية إلى اليود لتصنيع هرموناتها لكن يفتقر إليه عدد كبير من الناس. يمكن إيجاده في بعض أنواع الساردين والأسماك والقشريات والصدف والطحالب والبقوليات والجوز والموز والأفوكادو... في المقابل، من الأفضل تخفيف استهلاك الملفوف والزهرة واللفت. يمكنك أن تستهلك بين ثلاثة وخمسة غرامات من مسحوق الطحالب البنّية كل يوم أو تأخذ قرصاً من مكمّل اليود الغذائي.

- الزنك: يُعتبر الزنك عنصراً أساسياً لتنشيط هرمونات الغدة الدرقية بفاعلية. يمكن إيجاده في المحار والأسماك ولحم البقر والأجبان (موزاريلا، شيدر...). أو يمكن أخذه على شكل مكملات غذائية تجمع بين الفيتامينات والعناصر الزهيدة.

- الفيتامين D: يؤدي أي نقص في هذا الفيتامين إلى تفاقم أعراض قصور الغدة الدرقية. يفتقر 90% من المصابين بقصور الغدة الدرقية إلى الفيتامين D. يمكن أن تتلقى هذا الفيتامين من الشمس عبر تعريض الوجه والذراعين لأشعتها طوال عشر دقائق يومياً، أو يمكنك أن تأخذ مكملات الفيتامين D3، بمعدل عبوة شهرياً خلال فصل الشتاء.

-السيلينيوم: يسمح السيلينيوم المضاد للأكسدة بحماية الغدة الدرقية ويستكمل مفعول اليود ويساهم في إفراز هرمونات الغدة الدرقية. يمكن إيجاده في المكسرات البرازيلية والحبوب الكاملة والبيض والديك الرومي والأسماك والفطر والطماطم والملفوف والبروكولي. أو يمكن أخذه على شكل مكمّل غذائي، بمعدل قرص يومياً.

- المغنيسيوم: يمنع المغنيسيوم تراجع نشاط الغدة الدرقية عند بذل الجهود ويجدّد النشاط. يمكن إيجاده في الجوز واللوز والبندق والشوكولاتة والأرز الأسمر والطحين الكامل. أو يمكن أخذه على شكل مكمّل غذائي، بمعدل قرص يومياً.

مرحلتان شائكتان بالنسبةإلى المرأةخلال الحمل، تجتمع ثلاثة عوامل لزيادة إنتاج هرمونات تحفيز الغدة الدرقية مقابل تخفيض نسبة الثيروكسين: يستهلك الجنين هرمونات الغدة الدرقية الخاصة بوالدته خلال الفصل الأول من الحمل، فتكسب الأم الوزن ويزيد الحمل حاجاتها إلى الفيتامينات والمعادن. لذا تأخذ المرأة الحامل مكملات اليود دوماً. في معظم الحالات، يعود معدل هرمونات الغدة الدرقية إلى وضعه الطبيعي بعد شهر من انتهاء الرضاعة. خلال مرحلة انقطاع الطمث، ينعكس تراجع مستوى الهرمونات الجنسية (الأستروجين والبروجستيرون) على الغدة الدرقية. قد تحتاج الغدة حينها إلى مغذيات إضافية كي تحافظ على سلامتها، وإلا من الشائع أن تصاب المرأة بدرجة بسيطة من قصور الغدة الدرقية.


يلفت موقع نداء الوطن الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.