دخل أصحاب الأرض الملعب وهم مصمّمون على الفوز لضمان المركز الثالث، فكانوا الأفضل نسبياً على مدار الشوطين، إلاّ أنّ لاعبيه فشلوا في الوصول مراراً إلى الشباك الإماراتية. وبدا المدرب التشيكي لمنتخب لبنان ايفان هاشيك مغامِراً على رغم غياب قائد الدفاع جوان الأومري والقائد حسن معتوق المصابَين واللذين خلّفا فراغاً كبيراً في مركزَيهما، إذ دفع بتشكيلة مغايرة عن تلك التي لعب بها ضدّ إيران. في المقابل، تأثر مدرّب الإمارات، الهولندي بيرت فان مارفيك، بالغيابات الكثيرة في تشكيلته، أبرزهم لاعب الوسط محمد عباس وفابيو ليما خلفان مبارك وحمد المنهالي بداعي الإصابة، ووليد عبّاس للإيقاف.
وجاءت الفرصة الأولى عبر تسديدة محمد قدوح البعيدة علت مرمى الحارس علي خصيف (12)، وانسلّ "سوني" سعد بين المدافعين الإماراتيين وسدد كرة صدّها الحارس (22)، ثم تألق الأخير مجدداً أمام رأسية روبرت ملكي (23). أوّل تهديد إماراتيّ جاء بعد نحو نصف ساعة من تسديدة بعيدة من علي سالمين لم تصب المرمى (28)، ثمّ سدّد رمضان من بعيد أيضاً بين يدي الحارس مصطفى مطر (30). أما أخطر فرص الشوط الأول فكانت لسعد من ركلة حرة مباشرة ارتدت من العارضة وتابعها ربيع عطايا، لكنّ المدافع الاماراتي محمد العنزي أبعد الكرة قبل إجتيازها خطّ المرمى (40).
في الشوط الثاني تابع لبنان أفضليته، فلعب عطايا كرة قوية من ركنية تابعها قاسم الزين وأنقذها محمد العطاس عن خط المرمى (47). ودفع فان مارفيك بخليل ابراهيم وسيباستيان تيغالي لتنشيط الناحية الهجومية، وأضاع علي مبخوت فرصة خطرة، إذ مرّت رأسيته بجانب المرمى (70).
وإثر خطأ من عباس عاصي على تيغالي، سجّل علي مبخوت من ركلة جزاء الى يسار الحارس مطر مانحاً التقدّم للإمارات (85). وأهدر قدوح فرصة التعادل برأسه بجانب المرمى (87)، ولاحت فرصة أخرى لقاسم الزين، لكنّ الكرة مرّت بجانب المرمى (89).
مثل لبنان: مصطفى مطر، عباس عاصي، روبير ملكي، قاسم الزين، جورج ملكي، محمد علي الدهيني، ربيع عطايا (عمر شعبان)، محمد حيدر (هلال الحلوة)، محمد قدوح، سوني سعد وباسل جرادي.
ايران وكوريا الجنوبية تحلقان
وفي مباراتين أخريَين ضمن المجموعة الأولى، حقق المنتخب الإيراني فوزاً سهلاً على مضيفه السوري (3-0). وسجّل أهداف إيران ساردار ازمون (33)، وإحسان حجي صافي من ركلة جزاء (45)، وعلي غوليزاده جناح فريق شارلروا البلجيكي (89).
وفي العاصمة القطرية الدوحة، ألحق المنتخب الكوري الجنوبي خسارة قاسية بالعراق بنتيجة مماثلة (3-0)، وتناوب على إحراز الأهداف كلّ من لي جاي سونغ (32 و72) وجيو هونغ (78).
وفي ترتيب المجموعة الأولى، تتصدّر إيران برصيد 16نقطة، تليها كوريا الجنوبية (14 نقطة)، ثم الإمارات ثالثة بفارق كبير عن إيرن وكوريا (6 نقاط)، فلبنان رابعاً (5 نقاط)، والعراق خامساً (4 نقاط) وسوريا في المركز السادس والأخير (نقطتان).
المجموعة الثانية
وضمن منافسات المجموعة الثانية، وسّع المنتخب السعودي (16 نقطة) الفارق عن أقرب منافسيه وعزز آماله أكثر وأكثر بالتواجد في مونديال قطر، بفوزه خارج أرضه على فيتنام (1- صفر) بهدف لصالح الشهري، فيما تراجعت أستراليا الى المركز الثالث (11 نقطة) بسقوطها في فخّ التعادل مع الصين (1-)1، لتنتزعَ منها اليابان (12 نقطة) الوصافة بفوزها على عُمان بهدف وحيد أحرزه يونيا ايتو (81).