صرخة أهالي ديربلا... "الماي مقطوعة يا دولة"

دقيقة واحدة للقراءة

وصل مستوى الانهيار الى حد غير مقبول، وكأنه لا يكفي الشعب اذلاله امام محطات المحروقات وحرمانه من الدواء والاستشفاء وتجويعه وتهجيره، حتى اتت مصيبة جديدة وهي انقطاع المياه عن بعض البلدات.

تختصر بلدة ديربلا في جرود البترون معاناة بلدات كثيرة في كل لبنان، اذ ان هذه البلدة محرومة من المياه منذ 60 يوما ويعود السبب الى تعطل مضخة المياه التي تغذي البلدة بأحيائها الاربعة اي ديربلا الشرقية وديربلا الغربية وشناطا الفوقا وشناطا التحتا.

تلخص أزمة انقطاع المياه عن أحياء ديربلا ازمة بلد بأكمله، فمؤسسات الدولة "اهترت" ووزارة الطاقة غير قادرة على اصلاح مضخة مياه وكل مراجعات الاهالي لدى المرجعيات في الدولة لا تلقى آذانا صاغية حتى ان تدخل جهات دولية مانحة لم تحل المشكلة وسط غياب نواب البترون وفعالياتها عن الالتفات الى معاناة بلدة ديربلا ومحيطها. في حين ان الاهالي يتكبدون مبالغ باهظة لشراء صهاريج المياه في منطقة تعتبر من اغنى مناطق لبنان بالمياه.

حتى المياه التي تعتبر من اهم عناصر الحياة قطعت عن الشعب، وهكذا تكمل الدولة فتكتها بأبنائها بتجويعهم وتعطيشهم وحرمانهم من ابسط مقومات الحياة.