فادي سمعان

عبد العظيم لـ"نداء الوطن": هذا ما أعدُ به جمهور النجمة

3 دقائق للقراءة
يخوض المدير الفني لنادي النجمة محمّد عبد العظيم الملقب بـ "عظيمة" اختباراً وتحدّياً جديدَين محفوفين بالصعوبات والمخاطر، فهو يقود فريقاً غير عاديّ يملك أكبر قاعدة جماهيرية في لبنان ومحيطه، وعلى رغم ذلك يبدو واثقاً من نفسه ومصمّماً على تحقيق الألقاب الرسمية الغائبة عن خزائن النادي منذ سنوات طويلة.

بداية شرح عبد العظيم لصحيفة "نداء الوطن" عن سبب إختياره الفريق النبيذي للإشراف عليه في هذه المرحلة، فقال: "لا يختلف اثنان على انّ النجمة هو واحدٌ من أعرق الأندية العربية وصاحب صولات وجولات كثيرة وألقاب عدّة، ولديه جمهور رائع وضخم لا مثيل له يشبه جماهير ناديَي الزمالك والاهلي المصريَين، وكان لي الشرف أن أتعاقد معه للإشراف عليه هذا الموسم، على أمل ان أكون عند حسن ظنّ الجميع، بمن فيهم اللاعب الرقم 12 وأعني به جمهور النادي العظيم.

وتابع: "تسلمتُ مهامي قبل فترة وجيزة من إنطلاق الموسم الكرويّ الراهن، واستطعتُ أن اشكل فريقاً متماسكاً، ونجحنا في اختيار اللاعبين المحليين والأجانب مع بعض العناصر الشابة الواعدة التي تملك فنّيات عالية لكن تنقصها الخبرة". وواصل: "هدفنا طبعاً المنافسة الجدّية على الألقاب المحلية بعد خروجنا مرفوعي الرأس من منافسات كأس العرب الاخيرة، وأنا أعلم تماماً أنّ المُهمة لن تكون سهلة في ظلّ وجود ناديَين كبيرَين كالأنصار والعهد، لكنها بالتأكيد ليست مستحيلة"، معرباً عن أمله في عودة فريقه الى أعلى منصّات التتويج، وذلك من خلال تحسين وتطوير الأمور الفنية على رغم عدم وجود دوري إحترافيّ، الا انه يقوم بمهامه كمدرّب محترف، كذلك الأمر بالنسبة الى اللاعبين وإدارة النادي التي منحته كامل الصلاحيات ولبّت كلّ طلباته.تجربة البطولة العربية مفيدة

وعن المواجهة الاخيرة في البطولة العربية (كأس محمد الخامس) أمام فريق الترجي التونسي بطل افريقيا والعرب، ردّ عبد العظيم أنها كانت تجربة جيّدة ومفيدة منحتْ لاعبيه بعض الخبرات المطلوبة. أما بالنسبة للمنافسة على لقب بطولة لبنان وكأسه، فرأى انّها ستكون محصورة بين فرق النجمة والعهد والأنصار كونها في قمة مستواها الفني، وتضمّ في صفوفها أسماء كبيرة معظمها تشكل نواة المنتخب اللبناني، كما انّ هناك فرقاً اخرى جيدة مثل شباب الساحل وغيره، والتي تحاول إثبات وجودها امام الفرق المنافِسة.

وعن الصعوبات والعثرات التي تواجه فريقه، أشار "عظيمة" الى أنّ ليس النجمة وحده، بل كل الفرق تعاني من سوء أرضية الملاعب والتي تشكل خطراً كبيراً وحقيقياً على اللاعبين لجهة إمكان تعرّضهم لإصابات خطيرة، مشدداً على أنّ تطوّر مستوى اللاعب يلزمه ملاعب جاهزة وحديثة، خصوصاً اذا كانت أرضها مغطاة بالعشب الطبيعي، لذا فإنّ ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية يُعتبر الأفضل لخوض المباريات حتى الآن.

أتمنّى إسعاد جمهور النجمة

وعن العلاقة مع جمهور النجمة، تمنى عبد العظيم أن يُسعد هذا الجمهور المخلص في الفترة المقبلة "بعدما رأيتُ الفرحة المجنونة على وجوه المشجّعين إثر الفوز الثمين على الأنصار في إفتتاح الدوري الراهن، وكذلك في المباراة الثانية أمام التضامن صور. وحول إشرافه على الفئات العمرية في النادي، أوضح "عظيمة" أنه يُشرف فقط على الفريق الأول، كما أنه المسؤول عن ترفيع أيّ لاعب من الفئات العمرية الى الفريق الأول، موجّهاً الشكر الى مدرّبي الفرق العمرية في النجمة الذين لا يألون جهداً من أجل تنفيذ وتلبية كل ما هو مطلوبٌ منهم.