مضرب أستراليا: شابوفالوف يفاجئ زفيريف

5 دقائق للقراءة المصدر: AFP
شابوفالوف فائزاً على زفيريف (أ ف ب)
تابع الإسباني رافايل نادال الخامس عالمياً مشواره الرائع في بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، ببلوغه ربع النهائي، فيما فجّر الكندي دينيس شابوفالوف مفاجأة من العيار الثقيل بإقصائه الألماني ألكسندر زفيريف الثالث وأحد أبرز المرشحين للقب.

نجح نادال في الصمود أمام مقاومة الفرنسي أدريان مانارينو في المجموعة الاولى حيث فرض عليه التعادل 6-6 وشوطاً فاصلاً ماراثونياً كسبه نادال 16-14 في 28 دقيقة، وبالتالي المجموعة 7-6 في 81 دقيقة، قبل أن يكسب المجموعتين الثانية والثالثة بسهولة كبيرة وبنتيجة واحدة 6-2.

وهذه المرة الاولى في مسيرته الاحترافية، يحسم نادال الساعي إلى اللقب القياسي الـ21 في «الغراند سلام»، شوطاً فاصلاً بعد 30 نقطة.

وضرب نادال موعداً في ربع النهائي مع شابوفالوف الرابع عشر والبالغ من العمر 22 عاماً، والذي خالف التوقعات وحرم الجماهير من قمة نارية بين نادال وزفيريف.

وستكون المواجهة الخامسة بين نادال وشابوفالوف وتميل الكفة للاسباني الذي حسم المواجهات الثلاث الاخيرة بينهما، آخرها ثمن نهائي دورة روما للماسترز العام الماضي.

وألحق شابوفالوف، وصيف بطل ويمبلدون العام الماضي، خسارة قاسية بزفيريف (23 عاماً) الذي بلغ ثمن النهائي بسهولة كبيرة 6-3 و7-6 و6-3.

وتفوق الكندي الذي عانى الامرين في الأدوار الثلاثة الأولى من البطولة، بفضل أسلوب لعبه الاستعراضي حيث حقق 35 ضربة رابحة مع 37 خطأ مباشراً.

وتخطى شابوفالوف الصربي لاسلو دييري (51 عالمياً) في الدور الأول بعد أربع مجموعات استغرقت 3 ساعات و23 دقيقة، ثم الكوري الجنوبي سونوو كوون (54 عالمياً) في الدور الثاني في خمس مجموعات دامت 4 ساعات و25 دقيقة، قبل أن يتغلب على الأميركي رايلي أوبلكا (29 عالمياً) في أربع مجموعات استغرقت 3 ساعات ودقيقتين، فيما حسم المواجهة امام زفيريف في ساعتين و21 دقيقة.

وبلغ الدور ذاته الفرنسي غايل مونفيس بتغلبه على الصربي ميومير كيسمانوفيتش 7-5 و7-6 و6-3، ليضرب موعداً مع الإيطالي ماتيو بيريتيني السابع والفائز على الاسباني بابلو كارينيو 7-5 و7-6 و6-4.

بارتي تطيح أنيسيموفا

ولدى السيدات، أوقفت الأسترالية آشلي بارتي المصنفة أولى عالمياً مغامرة الأميركية الواعدة أماندا أنيسيموفا عندما تغلبت عليها 6-4 و6-3 وبلغت ربع النهائي.

وكانت أنيسيموفا (20 عاماً) فجرت مفاجأة مدوية الجمعة بتجريدها اليابانية ناومي أوساكا من اللقب.

وتابعت بارتي بدايتها القوية لهذا العام بتحقيقها فوزها الثامن على التوالي، امتداداً من دورة أديلاييد التي توجت بلقبها عشية انطلاق البطولة الأسترالية التي بقي لقبها مستعصياً حتى الآن على المصنفة أولى.

وهو الفوز الثاني لبارتي على أنيسيموفا بعد بطولة رولان غاروس العام 2019 حين فازت الأسترالية على منافستها الشابة في نصف النهائي في طريقها لإحراز لقبها الكبير الأوّل قبل أن تتبعه بثانٍ العام الماضي في ويمبلدون.

وضربت بارتي موعداً في الدور المقبل مع الأميركية الأخرى جيسيكا بيغولا الحادية والعشرين والتي تغلبت على اليونانية ماريا ساكاري الخامسة 7-6 و6-3.

وحجزت التشيكية باربورا كرايتشيكوفا الرابعة والمتوجة بالنسخة الأخيرة من بطولة رولان غاروس الفرنسية بطاقتها الى ربع النهائي بتغلبها على البيلاروسية فيكتوريا أزارنكا الرابعة والعشرين 6-2 و6-2، وستلتقي مع الاميركية ماديسون كيز التي تغلبت على الاسبانية باولا بادوزا الثامنة 6-3 و6-1.

ديوكوفيتش الى 2023

على صعيد آخر، أكد مدير بطولة استراليا المفتوحة كريغ تايلي أن الصربي نوفاك ديوكوفيتش، المصنف أول عالمياً، ينوي المشاركة في نسخة العام 2023، معتقداً أن الفضيحة التي أدت إلى ترحيله هذا العام كانت بسبب «تواصل سيئ».

وقال تايلي رداً على سؤال عما إذا كان ديوكوفيتش الذي لم يتلق لقاح «كوفيد-19»، ينوي العودة العام المقبل للمشاركة في البطولة على رغم أحداث هذا العام: «نعم. ستكون هذه نيته».

وأضاف: «في نهاية المطاف، هو المصنف الأول عالمياً، وهو يحب بطولة أستراليا المفتوحة».

لكن دانيال اندروز، رئيس وزراء ولاية فيكتوريا التي عاصمتها ملبورن، أصرّ على أن ديوكوفيتش لن يُسمح له باللعب إلا إذا تم تطعيمه، وقال للصحافيين: «الاسباني رافايل نادال محق. كان بإمكاننا تجنب هذه القصة بأكملها لو كان بكل بساطة ملقحاً. هذا الشخص يعتقد أنه أكثر أهمية من البطولة، لكنه ليس كذلك».

وفاز ديوكوفيتش بالبطولة الأسترالية 9 مرات (رقم قياسي) وكان يهدف إلى الحصول على لقب عاشر هذا العام، كان سيقوده الى الانفراد بالرقم القياسي في عدد الالقاب في البطولات الاربع الكبرى والذي يتقاسمه حالياً مع نادال والسويسري روجيه فيديرير (20 لكل منهم).

وأوضح تايلي أن «التغيير المستمر في الظروف والتواصل السيئ مع الحكومة الفيدرالية هو الذي أدى إلى طرد ديوكوفيتش عشية انطلاق البطولة، بعدما حصل في الوهلة الاولى على إعفاء موقع من قبل كبير المسؤولين الطبيين من الاتحاد الأسترالي لكرة المضرب من أجل دخول أستراليا دون تلقيه لقاحاً مضاداً لكورونا.

وتابع تايلي ان الاتحاد الاسترالي للعبة عمل مع السلطات الوطنية، ولكن نظراً للطبيعة المتطورة للمتحورة أوميكرون «كان هناك الكثير من التناقضات والتعقيد في المعلومات الواردة».