ظهر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في مشاهد مصورة يتجول في غابة ممتطياً حصاناً أبيض، في إطار فيديو دعائي يروج لقيادته الاقتصادية للبلاد لكن يتجاهل سلسلة من العقوبات التي فرضت أخيراً عليها بسبب تجارب صاروخية.
بدأت بيونغ يانغ العام الجديد مع سبع تجارب لأسلحة، تتضمن إطلاق أقوى صواريخها منذ 2017، مثيرة المخاوف من احتمال أن يبدأ كيم مجدداً تجارب على أسلحة بعيدة المدى أو اختبارات نووية. غير أن الفيديو الذي انتجته الحكومة ونشر هذا الأسبوع، يسلط الضوء على الجهود الكبيرة التي يبذلها كيم في النهوض بالاقتصاد المنهك، الذي يحاول تخطي تداعيات سنوات من العقوبات الدولية وإغلاق مرتبط بالحد من الجائحة.
وقالت ريتشل مينيونغ لي الباحثة في برنامج "38 نورث" لدى مركز ستيمسن ومقره واشنطن: "إنّ الفكرة الأساسية للوثائقي هي إظهار تفاني كيم وعمله الدؤوب من أجل الشعب".
وينتهي الشريط المصور بمشاهد تظهر كيم ممتطياً حصاناً أبيض، أحد رموز حكم سلالة عائلة كيم. وأضافت لي: "لا أظن أنّ علينا أن نولي اهمية كبيرة لمشاهد الحصان، ناهيك عن ربطها بالتجارب الأخيرة لإطلاق الصواريخ الكورية الشمالية وخطط التجارب الصاروخية".