"إيكواس" تُرسل "قوّة دعم" إلى غينيا بيساو

دقيقتان للقراءة
رئيس "إيكواس" جان كلود كاسي برو متحدّثاً خلال مؤتمر صحافي في أكرا الخميس الفائت (أ ف ب)

أعلنت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) أنها ستُرسل قوة لإرساء الإستقرار في غينيا بيساو، التي نجا رئيسها عمر سيسوكو إمبالو هذا الأسبوع من محاولة إنقلاب أسفرت عن سقوط قتلى.

ولا يُحدّد بيان "إيكواس" الذي نُشر مساء الخميس بعد قمة لقادة المجموعة في أكرا، موعد نشر القوة ولا يتضمّن معلومات عن عناصرها. وجاء في البيان أن المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا قرّرت بسبب "التطوّرات الأخيرة" في غينيا بيساو، "إرسال قوّة دعم لإرساء الإستقرار في البلاد".

ونجا الرئيس إمبالو البالغ 49 عاماً والذي يحكم البلاد منذ 2020، الثلثاء، من محاولة إنقلاب، بعدما هاجم مسلّحون مقرّ الحكومة الذي يقع على طريق المطار، فيما كان الرئيس والوزراء يعقدون داخله جلسة حكومية استثنائية.

وخرج إمبالو سالماً من مقرّ الحكومة الذي شهد تبادلاً كثيفاً لإطلاق النار على مدى ساعات، قُتِلَ خلاله 11 شخصاً، بحسب الحكومة. ولا تزال دوافع المهاجمين مجهولة.

وخلال تصريح للصحافيين، قال إمبالو إنّ "هذا الفعل نفّذته مجموعة من قطاع الطرق كانت تُريد الاستيلاء على الحكم بأمر من مجموعة أخرى مثلها". ورفض إعطاء مزيد من التفاصيل، مشيراً إلى فتح تحقيق قضائي وتشكيل لجنة تحقيق.

وسبق أن نشرت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا قوّة لإرساء الإستقرار والأمن في غينيا بيساو بعد انقلاب نيسان 2012، الذي أطاح رئيس الوزراء كارلوس غوميز جونيور، بين دورتَيْ الإنتخابات الرئاسية التي كان الأخير الأوفر حظّاً للفوز بها.

وكلّفت هذه القوة التي تألّفت من أكثر من 1000 عسكري وشرطي وعناصر درك من السنغال وتوغو وبوركينا فاسو ونيجيريا، حماية رؤساء المؤسّسات العامة والمباني الحكومية. وقد غادرت البلاد في أيلول 2020 في نهاية تفويضها، بعدما تمكّنت من ضمان الإستقرار لثمانية أعوام.

وغينيا بيساو بلد صغير يبلغ عدد سكانه مليونَيْ نسمة، يقع على الحدود مع السنغال وغينيا ومعتاد على الإنقلابات. ومنذ استقلالها عن البرتغال في العام 1974 بعد حرب تحرير طويلة، شهدت البلاد 4 انقلابات (آخرها العام 2012) ومحاولات انقلاب، وشُكّلت فيها حكومات متعاقبة.