إليك سبب آخر لأخذ قسط من الراحة: قد تتحسن طريقة مشيتك! في دراسة جديدة، طلب الباحثون من راشدين شباب استعمال أجهزة لتعقب نشاطاتهم طوال 14 يوماً. تقدم هذه الأجهزة معلومات حول حركات المشاركين اليومية، بما في ذلك مدة نومهم. كان المشاركون ينامون لمدة ست ساعات تقريباً كل ليلة، مع أن أنماط النوم بدت متقطعة في بعض الحالات، وكان البعض ينام لفترة أقل في منتصف الأسبوع ولمدة إضافية في عطلة نهاية الأسبوع.
أجرى المشاركون في المرحلة اللاحقة اختباراً على جهاز المشي، حيث تحركوا بسرعة ثابتة على وقع بندول الإيقاع. ارتفع هذا الإيقاع أو تراجع عشوائياً لقياس ردة فعل الطلاب والمدة التي يحتاجون إليها لاسترجاع إيقاع مشيتهم. قدّمت المجموعة التي كانت تنام لست ساعات على الأقل أفضل أداء. لكن كان أداء من عوّضوا عن نقص النوم في عطلة نهاية الأسبوع جيداً بالقدر نفسه، ما يعني أن النوم الكافي ليس العامل الوحيد الذي يُحسّن المشية، بل يمكن تجنب مشاكل المشي أيضاً عبر أخذ قسط من الراحة عند الحاجة. تُركّز هذه الدراسة على الأشخاص الأصغر سناً، لكن يظن الباحثون أن النتائج نفسها قد تتكرر لدى كبار السن أيضاً. نُشرت نتيجة البحث في مجلة «التقارير العلمية».