باتت الجسيمات النانوية تستخدم بصورة متزايدة في أكثر من مجال، وليس فقط في المكونات الإلكترونية، إذ إنّ هذه الجسيمات الدقيقة التي سُلّطت عليها الأضواء بفعل الاستعانة بها في اللقاحات ضدّ "كوفيد - 19"، يمكن أن تكون أساساً لتطبيقات صحيّة واعدة، وخصوصاً في مكافحة السرطان.
ومع أنّ انتقادات توجّه إلى استخدام الجسيمات النانوية، وخصوصاً في مستحضرات الوقاية من أشعة الشمس، يدرس عدد من الباحثين في مختلف أنحاء العالم مِن كثب إمكان الاستعانة بها في الطب.
وسبق لعدد كبير من سكان العالم أن اختبروا الجسيمات النانوية إذ هي مستخدمة في اللقاحات المضادة لـ"كوفيد - 19" التي تعمل بتقنية الرنا المرسال. وتقوم هذه اللقاحات على نقل الحمض النووي الريبي في جسيمات نانوية دهنية تكفل حمايته عندما يدخل الجسم تمهيداً لنقله إلى المكان الصحيح.
واستخدام الجسيمات النانوية في هذا المجال ليس سوى أحد الاستعمالات الكثيرة الممكنة لها في الطب النانوي.
فمن الممكن مثلاً استخدام الجسيمات النانوية لنقل دواء إلى هدفه، أو إتاحة استعمال مكوّن نشط لم يكن ممكناً إعطاؤه سابقاً. وتشمل إمكانات استخدام هذه الجسيمات مختلف المجالات، سواء في التشخيص، أو في الطب التجديدي، وكذلك أيضاً وخصوصاً في علم الأورام.