الاتحاد الدولي لألعاب القوى يستبعد الرياضيين الروس والبيلاروس

دقيقتان للقراءة المصدر: AFP

تتواصل العقوبات الرياضية على روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا.

فبعد استبعادها من تصفيات مونديال 2022 في كرة القدم، وتوصية اللجنة الأولمبية الدولية بحظر الرياضيين الروس عن كامل المسابقات والبطولات الدولية، ومنع روسيا من استضافة جائزة الفورمولا واحد الكبرى، وفسخ عقود الرعاية مع الشركات الروسية... جاء دور الاتحاد الدولي لألعاب القوى الذي قرر استبعاد الرياضيين الروس والبيلاروس من جميع مسابقاته في المستقبل المنظور وبأثر فوري".

وقال الاتحاد الدولي: "سيتم استبعاد جميع الرياضيين والمرافقين والمسؤولين من روسيا وبيلاروسيا من جميع مسابقات ألعاب القوى العالمية في المستقبل المنظور بأثر فوري".

واضاف: "تشمل الأحداث القادمة بطولة العالم في الهواء الطلق في يوجين الأميركية في تموز المقبل، وبطولة العالم داخل قاعة في بلغراد الصربية بين 18 و20 آذار الجاري، وبطولة العالم للمشي للفرق في مسقط (عُمان) يوم الجمعة المقبل".

وقال البريطاني سيباستيان كو، رئيس الاتحاد الدولي، أن استبعاد الروس والبيلاروس عقاب "مخالف للتيار" بالنسبة له لكنه يدافع عنه لأن هذه القضية "مختلفة".

وأضاف: "لقد شجبت ممارسة السياسيين التي تستهدف الرياضيين والرياضة لإثارة نقاط سياسية عندما تواصل القطاعات الأخرى أعمالها".

وتابع: "هذا مختلف حيث فرضت الحكومات والشركات والمنظمات الدولية الأخرى عقوبات وتدابير ضد روسيا في جميع القطاعات".

وقال كو: "العالم مرعوب مما فعلته روسيا، بمساعدة وتواطؤ من بيلاروسيا. اعتقد المسؤولون العالميون أنهم يستطيعون تجنب غزو من خلال القنوات الدبلوماسية ولكن من دون جدوى، بالنظر إلى نية روسيا الراسخة في غزو أوكرانيا".

وأوضح الاتحاد الدولي أنه يحتفظ بالحق في اتخاذ "تدابير إضافية، بما في ذلك تعليق عضوية الاتحاد البيلاروسي".