طربيه من نيويورك: حريصون على مواجهة تمويل الإرهاب

3 دقائق للقراءة

أكد رئيس اللجنة التنفيذية لإتحاد المصارف العربية جوزيف طربيه "إصرار المجتمع المصرفي العربي وحرصه على مواجهة قضايا غسل الأموال وتمويل الإرهاب بشكل مستمر ومناقشة هذه القضية مع السلطات والبنوك الأميركية، وذلك لحرصنا على علاقاتنا القوية مع الولايات المتحدة والأسواق المصرفية العالمية، من خلال البنوك المراسلة". وأشار إلى أن "الحفاظ على علاقات قوية مع الأسواق العالمية يتطلب من القطاعات المصرفية العربية أن تؤدي دوراً حاسماً في المعركة العالمية ضد غسل الأموال وتمويل الإرهاب". إفتتح اتحاد المصارف العربية أمس أكبر مؤتمر مصرفي أميركي – عربي لهذا العام، في المقرّ الرئيسي للبنك المركزي الفدرالي الأميركي في نيويورك، وترأس طربيه وفد المصارف العربية المشاركة في أعمال المؤتمر الذي شارك فيه: محمد بعاصيري رئيس مبادرة الحوار المصرفي العربي- الأميركي، الأمين العام لاتحاد المصارف العربية وسام فتوح، نائب مساعد الوزير الأول في وزارة الخزانة الأميركية بول أهيرن، القنصل العام ونائب الرئيس التنفيذي في البنك المركزي الفدرالي الأميركي في نيويورك مايكل هيلد، مدير الامتثال للعقوبات في مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأميركي (OFAC) كارلتون موريس، نائب الرئيس الأول وكبير مسؤولي الامتثال والأخلاقيات في البنك المركزي الفدرالي الأميركي مارتن غرانت.

وقال طربيه: "الحفاظ على علاقات قوية مع الأسواق العالمية يتطلب من القطاعات المصرفية العربية أن تؤدي دوراً حاسماً في المعركة العالمية ضد غسل الأموال وتمويل الإرهاب. كما أن البنوك العربية، في الواقع، تتحمّل مسؤولية وتلعب دوراً أساسياً في حماية ومنع التدفقات غير القانونية للأموال، داخل أو خارج شبكاتها".

ولفت الى "أنه بسبب عولمة الاقتصادات العالمية، وترابط الأسواق المالية الدولية ببعضها، والتقدم التكنولوجي، إضافة الى التطوير المستمر للخبرات والقدرات التي يتمتع بها غاسلو الأموال وممولو الإرهاب، واستغلالهم لأحدث التقنيات وأكثرها تعقيداً، أصبحت مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب والامتثال أكثر صعوبة، وأدّت هذه التطورات الى تعديل وتغيّر مهمة إدارة المخاطر إلى إدارة الامتثال". وختم: "ندرك أن مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب يتطلبان: فهم المخاطر الناتجة عنها؛ اكتشاف نقاط الضعف والثغرات؛ والالتزام التام". ومن هذا المنطلق، أكد انه "خلال الأعوام الماضية، بذلت المصارف العربية جهوداً كبيرة وخصصت استثمارات هائلة لحماية نفسها واقتصاداتها وشركائها العالميين من تسرّب الأموال غير المشروعة، مشيراً الى أنه تم تسجيل تقدّم ونجاح كبيرين في هذا الصدد".

إشارة إلى أن المؤتمر انعقد في دورته الثامنة تحت عنوان "الالتزام وتعزيز العلاقة مع المصارف المراسلة الأميركية" وشكّل خطوة أساسية للمصارف العربية لشرح موقفها ووجهة نظرها من العديد من المسائل والملفات المطروحة، من خلال منصة للحوار ما بين القطاع المصرفي الخاص والقطاع الرقابي والتنظيمي الأميركي، حول مواضيع أساسية عدة مثل التخفيف من حدة المخاطر وانعكاساتها وتبادل المعلومات حول الحسابات المصرفية دولياً.