سفيتولينا تواصل تألّقها "بالأزرق والأصفر" وموراي يتعاون مجدداً مع ليندل

5 دقائق للقراءة المصدر: AFP
منظر عام للملعب خلال مواجهة سفيتولينا - توموفا (أ ف ب)
تأهلت الأوكرانية إيلينا سفيتولينا المصنفة أولى إلى ربع نهائي دورة مونتيري المكسيكية الدولية في كرة المضرب، بفوزها على البلغارية فيكتوريا توموفا 7-6 و3-6 و6-2، فيما خرجت المصرية ميار شريف من الدور الثاني بخسارتها أمام الصينية وانغ كيانغ صفر-6 و7-6 و3-6.

في المباراة الأولى، عانت سفيتولينا، المصنفة في المركز الخامس عشر عالمياً، الأمرين واحتاجت إلى ساعتين و24 دقيقة لتتخطى عقبة توموفا في أول مواجهة بينهما.

وعلى غرار مباراتها في الدور الأول أمام الروسية أناستازيا بوتابوفا عندما فكرت في مقاطعتها احتجاجاً على الغزو الروسي لبلدها، خاضت سفيتولينا مواجهتها أمام توموفا بتنورة زرقاء وقميص أصفر، ألوان العلم الأوكراني.

وكانت سفيتولينا حذّرت يوم الإثنين الماضي من أنها سترفض اللعب ضد اللاعبات الروس أو البيلاروس ما لم يشاركن تحت علم محايد، وهو ما فرضته رابطة اللاعبات المحترفات.

وقالت سفيتولينا بعد فوزها على بوتابوفا الثلاثاء الماضي، ان جميع المكافآت التي ستفوز بها في مونتيري ستذهب إلى الجيش الأوكراني.

وضربت سفيتولينا موعداً في ربع النهائي مع الكولومبية كاميلا أوسوريو الخامسة في مونتيري والـ609 عالمياً.

وفي الثانية، خسرت شريف المجموعة الأولى نظيفة امام كيانغ، قبل أن تستعيد توازنها في الثانية وتفرض التعادل حتى الشوط الثاني عشر 6-6، وبالتالي شوطاً فاصلاً حسمته في مصلحتها 7-2، لكنها استسلمت في المجموعة الحاسمة وخسرتها 3-6 وبالتالي المباراة في ساعتين و22 دقيقة في أول مواجهة بين اللاعبتين أيضاً.

وتلتقي كيانغ في الدور المقبل مع الكندية ليلى فرنانديز الثانية.

وبلغت ربع النهائي أيضاً الإسبانية نوريا باريساس السادسة بتغلبها على البريطانية هيذر واطسون 6-4 و7-6، والتشيكية ماري بوزكوفا بفوزها على الكرواتية بيترا مارتيتش 6-4 و6-2.ليندل للمرة الثالثة

تعاقد الاسكتلندي أندي موراي مع مدربه السابق إيفان ليندل للمرة الثالثة، ليتعاون مجدداً مع الاميركي الذي قاده لاحراز ألقابه الثلاثة في البطولات الكبرى.

وكان موراي المصنف أوّل عالمياً سابقاً يبحث عن مدرب منذ افتراقه عن البريطاني جيمي ديلغادو في كانون الأوّل الماضي.

وتعاون موراي مع ليندل، الفائز بثمانية القاب في بطولات "الغراند سلام"، للمرة الأولى في العام 2012، حين أحرز الاسكتلندي باكورة ألقابه الكبرى في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة على ملاعب "فلاشينغ ميدوز"، ليعود ويحرز في العام التالي لقب بطولة ويمبلدون البريطانية، منهياً 77 عاماً من انتظار فوز لاعب بريطاني بلقب الفردي.

وافترق الطرفان في العام 2014، قبل أن يجتمعا مجدداً بعد عامين، وذلك قبل فترة وجيزة من فوز موراي بلقبه الثاني في ويمبلدون.

وأنهى موراي ذلك العام في صدارة تصنيف اللاعبين المحترفين، ليتوّج أيضاً بالذهب الاولمبي للمرة الثانية على التوالي، قبل أن تبدأ معاناته من آلام في وركه في العام التالي، ليغادر ليندل للمرة الثانية في تشرين الأوّل من العام 2017 الطاقم التدريبي للاسكتلندي.

وسيكون ليندل إلى جانب موراي (34 عاماً) الذي سيبقى في الولايات المتحدة الاميركية بعد خوضه دورتي إنديان ويلز وميامي، من أجل الخضوع للمزيد من التمارين.

ويحتل موراي حالياً المرتبة 84 في التصنيف العالمي، وبات قادراً على خوض التمارين واللعب بشكل مستمر، غير أن نتائجه لم تكن على قدر آماله، على رغم وصوله إلى نهائي دورة سيدني الاسترالية في كانون الثاني الماضي حيث خسر أمام الروسي أصلان كاراتسيف.

انسحاب بارتي

أعلنت الأسترالية آشلي بارتي، المصنفة أولى عالمياً، انسحابها من دورتي إنديان ويلز وميامي الأميركيتين، لعدم قدرتها على الاستعداد الجيد بعد تتويجها في بطولة أستراليا المفتوحة.

وقالت بارتي في بيان نشره منظمو إنديان ويلز، التي تنطلق الأربعاء المقبل في صحراء كاليفورنيا: "للأسف لم يتعاف جسدي كما كنت آمل بعد أستراليا المفتوحة، ولم أتمكن من الاستعداد بشكل صحيح لإنديان ويلز وميامي".

وتابعت بارتي (25 عاماً) التي كانت ستنافس على لقب ثالث على التوالي في ميامي في آذار المقبل: "لا أعتقد أني بالمستوى المطلوب للفوز بتلك الأحداث، ونتيجة لذلك قررت الانسحاب من الدورتين".

وكانت بارتي أصبحت في كانون الثاني الماضي أول أسترالية تحرز لقب بطولة أستراليا في 44 سنة، منذ كريس أونيل في العام 1978.

وتخلفت الأسترالية 1-5 في المجموعة الثانية أمام الأميركية دانييل كولينز، قبل أن تردّ وتحسم المواجهة 6-3 و7-6، لتحرز لقبها الثالث في البطولات الكبرى بعد رولان غاروس الفرنسية في العام 2019 وويمبلدون العام الماضي.

وقالت بارتي انها تأمل في العودة إلى الملاعب لتمثيل بلادها في مسابقة "كأس بيلي جين كينغ" في نيسان المقبل: "بعد الغياب عن الكأس العام الماضي، أتوق لارتداء الأخضر والذهبي مجدداً".

وعبّرت عن دعمها للأستراليين الذين يواجهون الفيضانات والأوكرانيين الذين يتعرضون راهناً لغزو روسي.

من جهتها، أعلنت كولينز قبل يومين انسحابها من إنديان ويلز بسبب "إصابة مستمرة" لم تحددها.

ولم تكمل كولينز أي مباراة منذ خسارتها أمام بارتي في ملبورن، اذ انسحبت من الدور الأول في مباراتها مع التشيكية ماركيتا فوندروشوفا في دبي الاماراتية بسبب معاناتها من الدوار عندما كانت متقدمة بمجموعة.

ولا تزال مشاركة كولينز في ميامي غير مؤكدة.