هل أنت مصاب بداء الساد (Cataracts)؟ يبدو أن إزالة هذه العدسات الملطّخة في العين لا تكتفي بتحسين النظر! وفق دراسة نشرها موقع مجلة «جاما» للطب الباطني في 6 كانون الأول 2021، ثمة رابط بين إزالة الساد وتراجع مخاطر الخرف. راقب الباحثون أكثر من 3 آلاف شخص من كبار السن غير المصابين بمرض الخرف، لكنهم كانوا مصابين بداء الساد أو الزرق (Glaucoma)، طوال 24 سنة. خلال فترة الدراسة، تراجع خطر الإصابة بالخرف بنسبة 29% لدى من خضعوا لجراحة استخراج الساد مقارنةً بمن لم يخضعوا لهذه العملية.
في المقابل، لم تتغيّر مخاطر الخرف في المجموعة التي خضعت لجراحة الزرق أو لم تخضع لها، علماً أن هذه العملية لا تُجدّد النظر السليم. كانت هذه الدراسة مبنية على مراقبة المشاركين، وهي لا تثبت بشكلٍ قاطع أن إزالة الساد تحمي القدرات المعرفية. لكن يذكر الباحثون أن مشاكل اختلال الحواس (مثل ضعف النظر) قد تزيد العزلة الاجتماعية وتُضعِف التحفيز الدماغي، وتُمهّد عوامل الخطر هذه لنشوء الخرف. يفترض العلماء أيضاً أن الناس يمتنعون عن ممارسة التمارين الجسدية بسبب اختلال نظرهم، وتُعتبر قلة الحركة الجسدية من العوامل المُسببة للخرف.
حذار من مكملات فقدان الوزن وتحسين الحياة الجنسية
فكّر ملياً قبل شراء المكمّلات الغذائية التي تَعِد بإنقاص وزنك أو تحسين حياتك الجنسيّة! تلاحظ «إدارة الغذاء والدواء» الأميركية اليوم زيادة في مبيعات المكمّلات التي لا تتطلّب وصفة طبية وتحتوي على أدوية خفية وخطيرة، أو مواد خاضعة للرقابة، أو عناصر غير خاضعة للاختبارات أو الدراسة. هذه المقادير قد تُسبّب آثاراً جانبية خطيرة وتتفاعل مع الأدوية الأخرى. أصبحت المكمّلات المثيرة للجدل منتشرة على نطاق واسع، وهي تُباع عبر مواقع إلكترونية مثل eBay أو Amazon أو عبر متاجر البيع بالتجزئة مثل Walmart. في كانون الأول 2021، رصدت «إدارة الغذاء والدواء» تسعة منتجات لتحسين الحياة الجنسية على موقع Walmart وكانت تحتوي على مقادير خطيرة.
على عكس الأدوية، لا تخضع المكملات الشائعة للاختبارات التي تفرضها «إدارة الغذاء والدواء»، وتستطيع الشركات أن تبيع كل ما تريده إلى أن تثبت هذه الهيئة الصحية أن المنتج غير آمن. كذلك، تحتوي أنواع كثيرة من المكمّلات على مقادير خطيرة، منها منتجات تَعِد بتحسين النوم أو تسكين الألم. تكلّم مع طبيبك قبل أخذ أي نوع من المكمّلات إذاً، وراجع قاعدة البيانات المرتبطة بالمنتجات الشائكة على موقع «إدارة الغذاء والدواء» لمعرفة مواصفات المكمّلات التي تأخذها أو تفكّر بأخذها.