دوري الأبطال: ريال للتعويض وسيتي "متأهّل"

3 دقائق للقراءة المصدر: AFP
لاعبو مانشستر سيتي خلال التمارين عشية مواجهة سان جرمان (أ ف ب)

لا بديل لريال مدريد الإسباني سوى الفوز على باريس سان جرمان الفرنسي اليوم، في حال أراد مواصلة المشوار وبلوغ ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، فيما يلتقي مانشستر سيتي الإنكليزي ضيفه سبورتينغ البرتغالي وبطاقة التأهل في جيبه لفوزه الساحق ذهاباً بخماسية.

تقام المباراتان الساعة 22.00 بتوقيت بيروت.

في المباراة الاولى، فرض سان جرمان نفسه ذهاباً بهدف في الرمق الأخير حمل توقيع مهاجمه كيليان مبابي، الذي يتمسّك به فريقه لعدم الانتقال إلى العاصمة الإسبانية وحمل ألوان الفريق الملكي.

وتحوم الشكوك حول جاهزية مبابي للمشاركة في الفصل الثاني من هذه الموقعة النارية، بسبب إصابة في قدمه اليسرى تعرض لها في التمارين يوم الاثنين الماضي، علماً أن ناديه أدرج اسمه ضمن التشكيلة المتوجهة الى مدريد عشية اللقاء.

ومشاركة مبابي مهمة جداً لمتصدر الدوري الفرنسي كونه أفضل مسجل وممرر في صفوفه هذا الموسم.

وقال الايطالي كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد في المؤتمر الصحافي على هامش المباراة: "خطتنا ليست لمجرد إيقاف مبابي، ولكن لإيقاف نيمار ودي ماريا وميسي... كل اللاعبين الجيدين لدى باريس سان جرمان. خطتنا هي لعب مباراة متكافئة، والدفاع بشكل جيد، واللعب بشكل جيد مع الكرة ومن دونها".

من جهته، يعود الارجنتيني ليونيل ميسي إلى "سانتياغو برنابيو" حيث قدّم أفضل لاعب في العالم ست مرات ملاحم متنوعة عندما حمل ألوان برشلونة فترة طويلة.

وفيما يسيطر الفريقان على الدوري المحلي وخرجا من مسابقة الكأس، يتبارز الطرفان ضمن بطولة قارية هي اختصاص لريال مدريد المتوج 13 مرة، في مقابل 7 لأقرب منافسيه (ميلان الإيطالي)، فيما خاض سان جرمان النهائي الوحيد في العام 2020، علماً أن المتوج الفرنسي الوحيد باللقب كان مرسيليا وتشكيلته الذهبية في 1993.

سيتي - سبورتينغ

وفي الثانية، قتل مانشستر سيتي أي إثارة محتملة لمباراة الإياب مع سبورتينغ البرتغالي، عندما سحقه بخماسية ذهاباً في عقر داره.

واستعدّ سيتي، متصدّر ترتيب الدوري الإنكليزي، على أكمل وجه للمواجهة عندما ألحق خسارة كبيرة بجاره اللدود مانشستر يونايتد 4-1 الأحد في الدوري. ويملك المدرب الإسباني جوزيب غوارديولا أسلحة هجومية فتاكة تتمثل بالبلجيكي كيفن دي بروين، فيل فودن، الجزائري رياض محرز وصانع العابه المميز البرتغالي برناردو سيلفا.

كان سيتي، اللاهث على غرار سان جرمان خلف لقب أول في المسابقة القارية، على وشك إحراز اللقب الموسم الماضي عندما واجه مواطنه تشلسي الذي كان يتخلف عنه بفارق شاسع في الدوري، قبل أن تبتسم الكأس ذات الأذنين الكبيرتين لتشكيلة المدرب الألماني توماس توخل.

واستقدم سيتي غوارديولا (51 عاماً) في العام 2016 لقيادته إلى اللقب المرموق، لكن مدرب برشلونة وبايرن ميونيخ الألماني السابق عجز قارياً بما نجح فيه محلياً حيث أحرز ثلاثة ألقاب في الـ"بريمير ليغ".