بدائل الحليب ليست متساوية

دقيقتان للقراءة

منذ سنوات طويلة، كان الحليب العادي المشروب الوحيد الذي يباع في قسم مشتقات الحليب. ثم ظهر حليب الصويا قبل سنوات وزادت شعبيته بكل وضوح خلال الثمانينات. اليوم، يمكن إيجاد مجموعة متنوعة من بدائل الحليب النباتية، ولا ننسى مشتقات الحليب السائلة والمخمّرة مثل مشروبات اللبن والكفير. يكون حليب البقر التقليدي جزءاً مغذياً من حمية الناس نظراً إلى غناه بالبروتينات والكالسيوم. لكن لا يستطيع الجميع إضافة حليب البقر إلى حميتهم، لذا من الإيجابي أن تُطرَح بدائل عدة في الأسواق. مع ذلك، لا تُعتبر بدائل الحليب متساوية ويجب أن نتنبه إلى محتوى المنتجات قبل شرائها.

يجب أن نتوخى الحذر تحديداً من السكر المضاف. يُفترض أن يحدّ الجميع من كمية السكر المضاف في الحمية لأسباب صحية متنوعة. يفضّل الكثيرون تجنب حليب البقر نظراً إلى احتوائه على السكر، لكن يكون السكر في هذه الحالة عنصراً طبيعياً في المنتج وليس مضافاً إليه، لذا يسهل أن يبقى الحليب جزءاً من أي حمية صحية. لكن تحتوي أنواع أخرى من منتجات الحليب واللبن على كميات كبيرة من السكر المضاف، وقد تتراوح أحياناً بين ملعقتين وأربع ملاعق صغيرة في الحصة الواحدة.

تذكّر العوامل التالية عند البحث عن المنتجات المناسبة في قسم مشتقات الحليب:

عدم تحمّل اللاكتوز: لا تعني صعوبة هضم اللاكتوز، أي السكر الموجود في الحليب، أنك مضطر للامتناع عن شرب الحليب. بل إنك تستطيع متابعة التلذذ به عبر اختيار حليب قليل اللاكتوز أو أخذ مكملات اللاكتــاز أو بدائل أخرى.

الألبان: يعطي اللبن ومشروب الكفير منافع عدة بسبب احتوائهما على المحفزات الحيوية التي تسهم في تحسين صحة الجهاز الهضمي. يمكنك أن تضيف هذه المنتجات إلى خيارات متنوعة من مشتقات الحليب.

المغذيات: حليب البقر خليط مثالي من البروتينات والكالسيوم، لكن لا تحمل جميع البدائل الخصائص نفسها. إذا اخترت مشروباً بديلاً، احرص على مراجعة قائمة المقادير لمعرفة المغذيات التي تنقصك كي تتمكن من التعويض عنها بخيارات غذائية أخرى.